وقع مئات من الإيطاليين في مدينة تريستي الساحلية في إيطاليا، على وثيقة الحملة القومية للمطالبة بعودة الآثار المصرية المهربة إلى الخارج، في تظاهرة تعكس التضامن الواسع مع المطالبات المصرية لعودة آثارها المنهوبة.
وتدفق مئات الإيطاليين على الندوة التي تحدث فيها الخبير الأثري البارز زاهي حواس، ضمن جولته الأوروبية للترويج للحملة المصرية التي تطالب بعودة «رأس الملكة نفرتيتي» من متحف برلين، وغيرها من القطع الأثرية النادرة، حيث قدم حواس خلال الندوة تفاصيل جديدة عن حياة وموت الملك الذهبي «توت عنخ آمون»، ورحلة البحث المضنية عن مقبرة الملكة كليوباترا، داعياً الحضور الكثيف إلى زيارة المتحف المصري الكبير.
وتدفق مئات الإيطاليين على الندوة التي تحدث فيها الخبير الأثري البارز زاهي حواس، ضمن جولته الأوروبية للترويج للحملة المصرية التي تطالب بعودة «رأس الملكة نفرتيتي» من متحف برلين، وغيرها من القطع الأثرية النادرة، حيث قدم حواس خلال الندوة تفاصيل جديدة عن حياة وموت الملك الذهبي «توت عنخ آمون»، ورحلة البحث المضنية عن مقبرة الملكة كليوباترا، داعياً الحضور الكثيف إلى زيارة المتحف المصري الكبير.
واختتم حواس محاضرته بحفل توقيع لكتابه الصادر باللغة الإيطالية «الرجل ذو القبعة» قبل أن يختتم الفعالية متوجهاً اليوم إلى مدينة «ميلانو» لمواصلة رحلته التي تشمل عشر مدن إيطالية للترويج للسياحة والآثار المصرية.
فقد أعلن عالم الآثار المصري د. زاهي حواس، في وقت سابق، بدء جولة أوروبية تشمل عدداً من العواصم الغربية، للترويج للحضارة المصرية، وحشد الرأي العام العالمي، لاستعادة عدد من القطع الأثرية التي جرى تهريبها خارج مصر على مدار عقود، وعلى رأسها حجر رشيد من المتحف البريطاني.
وتتضمن جولة حواس تنظيم سلسلة من المحاضرات الثقافية والأثرية، تستمر حتى 3 مايو المقبل. وقال حواس إن هذه الجولة لن تتوقف عند حد عرض الاكتشافات الأثرية الجديدة في مصر، وإنما ستكون منصة دولية لإعلان تفاصيل الحملة القومية التي يترأسها للمطالبة بعودة ثلاث قطع فريدة من الخارج، وهي «حجر رشيد» من المتحف البريطاني، و«رأس الملكة نفرتيتي» من متحف برلين، ولوحة «الزودياك» الخاصة بمعبد دندرة من متحف اللوفر بباريس.