عقب الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج، زعم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أن الولايات المتحدة السبب في عدم استقرار المنطقة، وأن طهران تشترك في مصير واحد مع جيرانها في الخليج العربي.
وفي محاولة للقفز على آثار الاعتداءات الإيرانية السافرة، قال خامنئي في رسالة مكتوبة نشرت اليوم: «طهران تشترك في مصير واحد مع جيرانها في الخليج ».
وزعم المرشد الإيراني في رسالته أن «المنطقة تشهد فصلاً جديداً بدأت كتابته منذ بداية الحرب»، مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وادّعى خامنئي أن إيران «ستقضي» على ما وصفه بـ«الانتهاكات» في مضيق هرمز، وأن «الإدارة الجديدة للمضيق ستجلب الهدوء والتقدم»، فضلاً عن «الفوائد الاقتصادية لجميع الدول الخليجية».
وتناسى المرشد الإيراني في حديثه الإشارة إلى الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت المدنيين، والمنشآت المدنية، والبنية التحتية، في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي أطلقت خلالها أكثر من 6 آلاف صاروخ ومسيّرة خلال 40 يوماً من الحرب التي لم تكن دول المجلس طرفاً فيها.
وعلى الرغم من إعلان دول الخليج رفضها الحرب على إيران، وتشديدها على عدم استخدام أراضيها في أيّ عملية عسكرية، لكن الهجمات الإيرانية التي استهدفت المدنيين تواصلت وبغزارة، منذ اليوم الأول، وحتى نهاية الحرب على دول الخليج، والعراق، والأردن، لكن معظمها كان موجهاً ضد أراضي دولة الإمارات التي نجحت دفاعاتها منذ بداية الاعتداءات السافرة في التصدي لـ 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرة مسيّرة.
وبلغت حصيلة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، بحسب بيان للجيش الكويتي، 350 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و803 طائرات مسيرة.
وطوال أيام الحرب، نجح الجيش البحريني في تدمير 194 صاروخاً، و523 مسيرة إيرانية استهدفت أراضي مملكة البحرين.
كما أعلنت كل من قطر والأدن وسلطنة عمان عن التصدي لنحو 600 هجمة إيرانية بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت البلاد منذ بدء الحرب.