اتهمت وزارة العدل الأمريكية الأربعاء، حاكم ولاية سينالوا المكسيكية، ومسؤولين آخرين بالاتجار بالمخدرات.
وقال المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك: إن 10 أشخاص، من بينهم حاكم الولاية روبين روشا مويا، متّهمون بالعمل مع كارتيل «سينالوا» لتوزيع «كميات هائلة»، من المخدرات داخل الولايات المتحدة.
ومن دون الإشارة مباشرة إلى لائحة الاتهام، قالت وزارة الخارجية المكسيكية، إنها تلقّت طلبات تسليم من الولايات المتحدة بحق «عدد من الأشخاص». لكنها ذكرت أن قضايا كهذه تُعالَج عادة بسريّة بموجب المعاهدات الثنائية.
وأضافت، أن مكتب الادعاء العام المكسيكي هو الجهة التي ستقرّر ما إذا كان سيتمّ تسليم روشا مويا والمشتبه فيهم الآخرين إلى الولايات المتحدة.
وفي وقت لاحق الأربعاء، أعلنت السلطات المكسيكية فتح تحقيق خاص بها لتحديد ما إذا كانت «الاتهامات الأمريكية تستند إلى أسس قانونية»، بحسب ما قال المتحدث باسم الادعاء العام أوليسيس لارا.
من جانبه، نفى الحاكم بشكل «قاطع ومطلق» الاتهامات الموجهة إليه، وفق بيان نشره عبر إكس. وقال روشا مويا: «هذا الهجوم لا يستهدفني وحدي، بل يستهدف التحول الرابع، في إشارة إلى حزب مورينا اليساري الحاكم في المكسيك منذ العام 2018».
ويتولّى روشا مويا حكم ولاية سينالوا التي تعاني مستويات مرتفعة من العنف منذ العام 2021. وقد شهدت حرباً بين فصيلين من الكارتيل الذي يحمل اسمها، أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.
وإلى حانب روشا مويا، تشمل لائحة الاتهام الأمريكية سيناتورا عن حزب «مورينا» ورئيس بلدية كولياكان ونائب المدعي العام في مكتب الادعاء في الولاية.
وجاء في اللائحة: «أساء هؤلاء السياسيون ومسؤولو إنفاذ القانون استخدام سلطاتهم دعماً للكارتيل، وعرّضوا الضحايا للتهديدات وأعمال العنف».
وأضافت أن المدّعى عليهم كانوا في معظمهم على صلة بفصيل داخل كارتيل «سينالوا» يُعرف باسم «تشابيتوس» الموالي لأبناء مؤسس الكارتيل خواكين «إل تشابو» غوسمان، الذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.
وقال المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك: إن 10 أشخاص، من بينهم حاكم الولاية روبين روشا مويا، متّهمون بالعمل مع كارتيل «سينالوا» لتوزيع «كميات هائلة»، من المخدرات داخل الولايات المتحدة.
ومن دون الإشارة مباشرة إلى لائحة الاتهام، قالت وزارة الخارجية المكسيكية، إنها تلقّت طلبات تسليم من الولايات المتحدة بحق «عدد من الأشخاص». لكنها ذكرت أن قضايا كهذه تُعالَج عادة بسريّة بموجب المعاهدات الثنائية.
وأضافت، أن مكتب الادعاء العام المكسيكي هو الجهة التي ستقرّر ما إذا كان سيتمّ تسليم روشا مويا والمشتبه فيهم الآخرين إلى الولايات المتحدة.
وفي وقت لاحق الأربعاء، أعلنت السلطات المكسيكية فتح تحقيق خاص بها لتحديد ما إذا كانت «الاتهامات الأمريكية تستند إلى أسس قانونية»، بحسب ما قال المتحدث باسم الادعاء العام أوليسيس لارا.
من جانبه، نفى الحاكم بشكل «قاطع ومطلق» الاتهامات الموجهة إليه، وفق بيان نشره عبر إكس. وقال روشا مويا: «هذا الهجوم لا يستهدفني وحدي، بل يستهدف التحول الرابع، في إشارة إلى حزب مورينا اليساري الحاكم في المكسيك منذ العام 2018».
ويتولّى روشا مويا حكم ولاية سينالوا التي تعاني مستويات مرتفعة من العنف منذ العام 2021. وقد شهدت حرباً بين فصيلين من الكارتيل الذي يحمل اسمها، أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.
وإلى حانب روشا مويا، تشمل لائحة الاتهام الأمريكية سيناتورا عن حزب «مورينا» ورئيس بلدية كولياكان ونائب المدعي العام في مكتب الادعاء في الولاية.
وجاء في اللائحة: «أساء هؤلاء السياسيون ومسؤولو إنفاذ القانون استخدام سلطاتهم دعماً للكارتيل، وعرّضوا الضحايا للتهديدات وأعمال العنف».
وأضافت أن المدّعى عليهم كانوا في معظمهم على صلة بفصيل داخل كارتيل «سينالوا» يُعرف باسم «تشابيتوس» الموالي لأبناء مؤسس الكارتيل خواكين «إل تشابو» غوسمان، الذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.