مع بدء الموسم الصيفي لأفلام هوليوود، الجمعة، يراهن أصحاب قاعات السينما على نساء عالم الموضة في فيلم «ذا ديفيل ويرز برادا 2» بدلاً من الأبطال الخارقين لجذب الجماهير إلى دور العرض.
وعلى مدى العقدين الماضيين، كان الأسبوع الأول من شهر مايو /أيار، يشهد عرض أحد أفلام الأبطال الخارقين أو مغامرات أخرى مثيرة على الشاشة الكبيرة.
وعلى مدى العقدين الماضيين، كان الأسبوع الأول من شهر مايو /أيار، يشهد عرض أحد أفلام الأبطال الخارقين أو مغامرات أخرى مثيرة على الشاشة الكبيرة.
وكانت شركة «والت ديزني» تخطط لعرض فيلم «أفينجرز: دومزداي» في الموعد ذاته هذا العام، لكنها استبدلته بفيلم «برادا 2» الكوميدي من بطولة ميريل ستريب وآن هاثاواي، وذلك بعدما احتاج صناع الفيلم لمزيد من الوقت لإنجاز العمل المنتمي إلى عالم «مارفل» السينمائي.
ويتوقع محللو شباك التذاكر أن تؤتي هذه الخطوة ثمارها بأن يكون افتتاح فيلم «برادا» قوياً. ويشير تحليل إيرادات شباك التذاكر في الولايات المتحدة وكندا، الذي أجراه دوج كرويتس، محلل (تي.دي كوين)، إلى أن ذلك يتزامن مع تراجع إيرادات أفلام الحركة.
وقال كرويتس إن فيلمي «سوبرمان» و«إف1» وغيرهما من أفلام الحركة والمغامرات شكلت في 2025 نسبة 35 في المئة من مبيعات التذاكر لأفضل 100 فيلم. ويمثل ذلك أدنى نسبة بالتساوي مع عام 2010، وهو أيضاً العام الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه النسبة 30 في المئة بقليل.
غياب الحماسة
واجتذبت أفلام الأبطال الخارقين من مارفل التابعة لـ«ديزني»، وسلسلة أفلام السيارات «فاست اند فيوريوس» من إنتاج «يونيفرسال»، وغيرها، أعداداً كبيرة من الجمهور إلى دور السينما في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وفي 2022، حققت أفلام الحركة 56 في المئة من إيرادات شباك التذاكر المحلي مدفوعة بفيلم «توب جن: مافريك» بطولة توم كروز.
وظل عدد أفلام الحركة التي تُعرض في دور السينما ثابتاً عند حوالي 25 فيلماً سنوياً لأكثر من عقد من الزمان.
قال كرويتس إن جزءاً من انخفاض المبيعات، وليس كله، قد يكون مرتبطاً بانخفاض الجودة. لكنه أضاف أن حتى الأفلام التي حظيت بتقييمات إيجابية من النقاد حققت إيرادات أقل في شباك التذاكر مقارنة بالسنوات الماضية.
وظل عدد أفلام الحركة التي تُعرض في دور السينما ثابتاً عند حوالي 25 فيلماً سنوياً لأكثر من عقد من الزمان.
قال كرويتس إن جزءاً من انخفاض المبيعات، وليس كله، قد يكون مرتبطاً بانخفاض الجودة. لكنه أضاف أن حتى الأفلام التي حظيت بتقييمات إيجابية من النقاد حققت إيرادات أقل في شباك التذاكر مقارنة بالسنوات الماضية.
وأضاف كرويتس في مذكرة بحثية: «يبدو أن الجمهور لم يعد متحمساً لمشاهدة أفلام الأبطال الخارقين الجيدة اليوم كما كانت الحال قبل جائحة (كوفيد-19)».
وعلى النقيض من ذلك، تشهد الأفلام المناسبة للمشاهدة مع الأسرة ارتفاعاً، وكذلك أفلام الرعب. ومن الأفلام الناجحة في الآونة الأخيرة «ليلو وستيتش» و«زوتوبيا 2» و«ذا سوبر ماريو بروز موفي».
ويقول أصحاب دور السينما إن شعبية الأنواع السينمائية تتغير بصفة دورية، مؤكدين أن مفتاح النجاح هو تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام على مدى العام.