الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«حتى لو كانت تبرعات».. أمريكا تحذّر من دفع رسوم لعبور هرمز

1 مايو 2026 23:52 مساء | آخر تحديث: 2 مايو 00:11 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
iهرمز
iهرمز
icon الخلاصة icon
الخزانة الأمريكية تحذر شركات الشحن من دفع رسوم عبور هرمز لإيران حتى كتبرعات وتلوّح بعقوبات وتشدد القيود وتفرض عقوبات جديدة

حذّرت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، من أن أيّ شركة شحن تدفع رسوماً لإيران، مقابل عبور مضيق هرمز، بما في ذلك التبرعات الخيرية لمنظمات ‌مثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني، معرّضة لعقوبات قاسية.
ومضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية ​في العالم، إذ ⁠يمر عبره نحو 20% من التدفقات العالمية من ‌النفط الخام والغاز الطبيعي المسال المنقولة ‌بحراً.
واقترحت طهران فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، ضمن مقترحات لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وذكر بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، أن الولايات ‌المتحدة على دراية بالتهديدات الإيرانية للملاحة عبر المضيق، ومطالبتها بدفع مبالغ ماليةن مقابل ضمان المرور الآمن ⁠عبر المضيق.
ونصح المكتب الشركات، خلال الأسبوع الجاري، بأن دفع هذه الرسوم يعرّضها للخطر، وأوضح، اليوم الجمعة، أن المدفوعات تحت مسميات خيرية أو غير مباشرة لن يسمح بها.
ولم تقدم وزارة الخزانة تفاصيل حول أي دول أو شركات أجرت مثل هذه المدفوعات غير المباشرة. ووردت تقارير عن دفع مبلغ مليونَي دولار، على الأقل، مقابل عبور سفينة للمضيق.
وذكر المكتب أن المطالبات بدفع رسوم ربما تتضمن خيارات دفع متعددة منها العملات ⁠الورقية، والأصول الرقمية، والمقاصة، والمقايضات غير الرسمية، أو مدفوعات عينية أخرى، مثل التبرعات الخيرية الاسمية المقدمة إلى جمعية الهلال الأحمر الإيراني، أو صندوق بنياد مستضعفان الخيري، أو حسابات سفارات إيرانية.
وأضاف: «يصدر مكتب مراقبة ​الأصول الأجنبية ‌هذا التنبيه لتحذير الأمريكيين وغير الأمريكيين من مخاطر العقوبات المترتبة على تقديم مثل ‌هذه المدفوعات إلى النظام الإيراني، أو طلب ضمانات منه، لضمان المرور الآمن. وتظل هذه المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع».
وفرض المكتب أيضاً عقوبات جديدة على ثلاث شركات صرافة قال إنها إيرانية، ‌مشيراً إلى أنها ‌تسهل معاملات بمليارات الدولارات سنوياً، كما فرض ⁠عقوبات أيضاً على الشركات الصورية المرتبطة بالشركات الثلاث.
وفرض المكتب عقوبات متعلقة بإيران ‌على ناقلة النفط «نيو فيوجن» التي ترفع علم بنما. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: «سنستهدف بحزم قدرة النظام على توفير الأموال، وتحويلها وإعادتها إلى إيران، ⁠وسنلاحق كل من يسهل محاولات طهران التهرب من العقوبات».
وقال محللون إن الصين، ​أكبر مستورد للنفط من إيران، تعتزم الاستمرار في شراء النفط لحين فرض الولايات المتحدة عقوبات على بنوكها. لكن مثل هذه الخطوة قد تضر العلاقات بين ⁠واشنطن وبكين.
وجاء ​التحذير الأمريكي متزامناً مع إرسال إيران أحدث مقترحاتها في المفاوضات مع الولايات المتحدة ‌إلى وسطاء باكستانيين، في خطوة من شأنها تحسين فرص كسر الجمود في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع إيران.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه