أعلن متحف زايد الوطني، برنامجه للتعليم والمشاركة المجتمعية لشهر مايو الجاري، في مبادرة نوعية تعكس التزامه بتمكين المعرفة وتعزيز الارتباط المجتمعي. ويقدّم البرنامج للزوار تجارب غنية تتيح استكشاف تاريخ الإمارات وثقافتها وتراثها من خلال منظومة متكاملة من الجولات الإرشادية وورش العمل والتجارب التفاعلية.
ويقدّم المتحف برنامج «الغوص بحثاً عن اللؤلؤ»، وهو موسمي يستعرض الأهمية التاريخية والثقافية لهذه الحرفة الأصيلة في الإمارات، ويستحضر ارتباطها بموسم الغوص الذي يتزامن مع طلوع كوكبة الثريا. ومن خلال تجارب تفاعلية وجولات وورش عمل مصممة بعناية، يتيح البرنامج للزوار التعرّف إلى مراحل الاستعداد لرحلات الغوص، واستكشاف المهارات وروح العمل الجماعي والتقاليد التي شكّلت ملامح الحياة الساحلية في الإمارات.
وخلال الفترة بين 6 و15 مايو، يحيي المتحف الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، بوصفها محطة مفصلية في مسيرة الدولة، تُجسد قيم الوحدة وروح الخدمة والهدف المشترك من خلال برنامج يضم عروضاً وورش عمل وجولات إرشادية، بما في ذلك عرض خاص لفن العازي يقدّمه الفنان حمد العامري يوم 6 مايو في السادسة مساءً.
عروض حيّة
بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف في 18 مايو، يقدّم المتحف برنامجاً مخصصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع بين 16و18 مايو، يضم مجموعة من الأنشطة التفاعلية وورش العمل والعروض الحيّة بما يعكس الدور المحوري للمتاحف في تعزيز التواصل بين الثقافات والمجتمعات. وتقرر أن يكون الدخول مجانياً لجميع الزوار خلال هذه الفترة.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، تعود فعالية «فرحة العيد» في متحف زايد الوطني، لتقدّم تجربة ثقافية واجتماعية تحتفي بالعادات والتقاليد الإماراتية، من خلال أنشطة تفاعلية وتجارب عائلية تعزّز روح المشاركة والاحتفاء.
وتتواصل مبادرة من المتحف إلى المجتمع خلال مايو من خلال جلسات تُقام في العين والشارقة، لتوسيع نطاق الحوار الثقافي وتعزيز التفاعل مع مختلف فئات المجتمع والممارسين في القطاع الثقافي. كما يواصل المتحف تقديم برامجه التيسيرية التي تضمن تجارب شمولية تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع، من بينها جولة عبر تاريخ الإمارات مع خبير التجربة المتحفية من كبار المواطنين، بأسلوب سردي إنساني يستلهم قيم وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وتشمل هذه البرامج أيضاً «صباح السكينة» كتجربة متحفية تراعي الاحتياجات الحسية، إضافة إلى برنامج «ساعة الضحى: قلائد مستوحاة من السدو»، المصمم لكبار المواطنين والمقيمين، بمن فيهم المصابون بضعف الذاكرة ومقدّمو الرعاية لهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، تعود فعالية «فرحة العيد» في متحف زايد الوطني، لتقدّم تجربة ثقافية واجتماعية تحتفي بالعادات والتقاليد الإماراتية، من خلال أنشطة تفاعلية وتجارب عائلية تعزّز روح المشاركة والاحتفاء.
وتتواصل مبادرة من المتحف إلى المجتمع خلال مايو من خلال جلسات تُقام في العين والشارقة، لتوسيع نطاق الحوار الثقافي وتعزيز التفاعل مع مختلف فئات المجتمع والممارسين في القطاع الثقافي. كما يواصل المتحف تقديم برامجه التيسيرية التي تضمن تجارب شمولية تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع، من بينها جولة عبر تاريخ الإمارات مع خبير التجربة المتحفية من كبار المواطنين، بأسلوب سردي إنساني يستلهم قيم وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وتشمل هذه البرامج أيضاً «صباح السكينة» كتجربة متحفية تراعي الاحتياجات الحسية، إضافة إلى برنامج «ساعة الضحى: قلائد مستوحاة من السدو»، المصمم لكبار المواطنين والمقيمين، بمن فيهم المصابون بضعف الذاكرة ومقدّمو الرعاية لهم.
نسيج الواحة
تستمر الجولات وورش العمل المتخصصة التي يقدمها المتحف طوال شهر مايو، بما في ذلك جولة بين سطور تاريخنا (المتاحة بلغة الإشارة الإماراتية)، وجولة بين أجنحة متحفنا، إلى جانب مجموعة من ورش العمل المناسبة للعائلات مثل نسيج الواحة، وابنِ متحفك، وصناعة القلادة المهدئة، وشجرة القيم. كما يقدّم المتحف برنامج البحّارة التعليمي الحضوري، وهو جلسة تفاعلية مخصصة للطلبة والمعلمين تستكشف التراث البحري للإمارات، بما في ذلك بناء السفن والغوص بحثاً عن اللؤلؤ.