الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

التنويع والاستقرار يقودان الإمارات لصدارة وجهات الاستثمار

3 مايو 2026 22:26 مساء | آخر تحديث: 3 مايو 22:28 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
التنويع والاستقرار يقودان الإمارات لصدارة وجهات الاستثمار
icon الخلاصة icon
تنويع اقتصاد الإمارات واستقرارها وأطرها التنظيمية يجذب الاستثمار؛ نمو الطاقة والبنية الرقمية واللوجستيات والذكاء الاصطناعي مع أولوية لسلامة البيانات
أكد أناند جوان، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «داو جونز»، أن التنويع الاقتصادي يعد من أبرز المزايا الهيكلية لدولة الإمارات؛ حيث نجحت الدولة في بناء اقتصاد قائم على عدة ركائز عالية النمو تشمل الخدمات اللوجستية والسياحة والتقنية، بدلاً من الاعتماد على مصدر دخل واحد.
قال  أناند جوان في تصريحات خاصة لـ «الخليج»، إن هذا التوازن يضمن مرونة الاقتصاد في حال مواجهة أحد القطاعات تحديات عالمية، مشيراً إلى أن تنويع الاقتصاد يتيح للشركات العمل ضمن منظومة مستقرة ومتعددة الفرص، تحقق نمواً مستداماً واستقراراً عبر مختلف الدورات الاقتصادية. وأضاف جوان أن العامل الفارق لدولة الإمارات في جذب الاستثمارات الأجنبية يتمثل في الاستقرار والقدرة على التنبؤ، موضحاً أن المستثمرين خلال أوقات عدم اليقين العالمية يبحثون عن بيئة مستقرة تتمتع بأطر تنظيمية متسقة.
التنويع والاستقرار يقودان الإمارات لصدارة وجهات الاستثمار
وأوضح أن الإمارات نجحت في بناء منظومة تنظيمية عالمية المستوى ترتكز على الشفافية وحماية المستثمرين، مشيراً إلى أن هذا النضج القانوني يمنح الشركات العالمية الثقة بأن استثماراتها آمنة، ويضمن استمرارية عملياتها دون انقطاع، بغض النظر عن الضغوط الإقليمية الخارجية.

مجالات النمو

بشأن أبرز القطاعات التي من المتوقع أن تحقق نمواً متسارعاً، قال جوان إنه رغم الأداء الإيجابي لعدة قطاعات، من المتوقع أن يظل قطاعا الطاقة والبنية التحتية الرقمية في صدارة مجالات النمو خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الإمارات لم تعد تكتفي بدورها كمنتج للطاقة وحسب، بل تتجه بشكل متزايد نحو ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للمعرفة والتحول في قطاع الطاقة. وتابع: كما نتوقع تسارعاً ملحوظاً في مجالات الخدمات اللوجستية المتقدمة والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في ظل تعزيز دور الدولة كمحور رئيسي لطرق التجارة العالمية شرقاً وغرباً. وحول الطلب على البيانات من قبل الشركات، أوضح أن هناك نقلة نوعية واضحة في الطلب على البيانات في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى الانتقال من الاعتماد على البيانات التاريخية إلى الذكاء التنبئي، مع تزايد التركيز على استشراف التطورات المستقبلية بدلاً من الاكتفاء بتحليل الأداء السابق. وأضاف أن الطلب يتنامى أيضاً على رؤى المخاطر الجيوسياسية لفهم تأثير التطورات الإقليمية على سلاسل التوريد والعمليات التشغيلية.

بيانات موثوقة

أوضح المدير العام أن «داو جونز» تدعم الشركات في دولة الإمارات، من خلال توفير بيانات موثوقة ومدققة وفي الوقت الفعلي، ما يسهم في خفض حدة وتأثير حالة عدم اليقين عند اتخاذ القرار، لافتاً إلى أهمية الجمع بين السرعة والدقة في بيئة سريعة التغير.
وتابع: نحرص على تمكين قادة القطاعات من الاعتماد على معلومات مؤكدة بدلاً من التقارير غير الموثوقة، مشيراً إلى إطلاق «مراقب الأزمات من داو جونز»، وهي نشرة أسبوعية مخصصة لمساعدة قادة الأعمال على التعامل مع تقلبات قطاع الطاقة واضطرابات سلاسل التوريد بوضوح واحترافية، إضافة إلى مساعدة المؤسسات في تفسير التطورات المعقدة، والتعامل مع التقلبات بوضوح أكبر.

أولوية حالية

عن الأولوية التي ينبغي للشركات تبنيها في المرحلة الحالية، قال المدير العام، إن الأولوية الأهم للشركات يجب أن تكون لسلامة البيانات، مشيراً إلى أن جودة البيانات ترتبط ارتباطاً وثيقاً ومباشراً بجودة القرارات، باعتبارها الركيزة الأساسية للاقتصاد الحديث.
وبين أن الشركات التي تستثمر في معلومات وبيانات موثوقة وعالية الجودة ستكون أكثر قدرة على الحفاظ على مرونتها وقدرتها على التأقلم مع المتغيرات، بينما ستواجه الشركات التي تعتمد على مصادر غير مؤكدة تحديات كبيرة، مؤكداً أن الثقة بالبيانات تمثل الخطوة الأولى للتعامل مع أي أزمة.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه