الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أبو الغيط: الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وإغلاق هرمز سبّب أزمة عالمية

3 مايو 2026 14:03 مساء | آخر تحديث: 3 مايو 14:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أبو الغيط: الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وإغلاق هرمز سبّب أزمة عالمية
أبو الغيط: الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وإغلاق هرمز سبّب أزمة عالمية
icon الخلاصة icon
أبو الغيط يرفض الاعتداءات الإيرانية ويؤكد أن إغلاق هرمز سبب أزمة عالمية، ويدعو لتأمين الملاحة وتعاون عربي ودعم القطاع الخاص والاستثمار
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية «غير مبررة، وغير قانونية، ولا يمكن القبول بها تحت أيّ ذريعة»، مشيراً أن المنطقة العربية تواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة التصعيدات الأخيرة.
وأوضح أبو الغيط خلال كلمته في افتتاح أعمال «الدورة الاستثنائية لمجلس اتحاد الغرف العربية» التي عُقدت لأول مرة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الأحد، لمناقشة تداعيات الأزمة الراهنة على الاقتصادات العربية، وسبل التعامل معها، أن الحرب الجارية ألقت بظلالها الثقيلة على الأمن والاقتصاد عالمياً، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية تسبب باضطرابات حادة في سلاسل الإمداد، وارتفاعات كبيرة في أسعار الطاقة والمواد الحيوية، بما أدخل الاقتصاد العالمي في حالة من الارتباك والأزمة الممتدة.
وشدّد الأمين العام على أن حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية تمثلان مصلحة عربية أساسية، محذراً من خطورة تحكم أي دولة في هذه الممرات الحيوية، مؤكداً ضرورة العمل على تأمين طرق تجارة بديلة، وتعزيز مشروعات الربط الإقليمي لمواجهة الأزمات المستقبلية.
وأشار إلى أن الأزمة كشفت عن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة العربية في الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن التعامل مع التحديات الراهنة يتطلب تكاتفاً عربياً حقيقياً، إذ «لن تذهب الحلول الفردية بعيداً في ظل هذا الواقع المعقد».
وأشاد أبو الغيط بصمود الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات، لافتاً إلى تماسك المجتمعات والتفاف الشعوب حول قياداتها، معتبراً أن هذه الروح تمثل عنصراً حاسماً في مواجهة الأزمات المتتالية التي يشهدها العالم.
وفي السياق الاقتصادي، أكد أهمية دور القطاع الخاص العربي باعتباره ركيزة أساسية للنمو والتنمية، مشيراً إلى التعاون القائم بين جامعة الدول العربية واتحاد الغرف العربية في دعم الاستثمار، وتعزيز الشراكات الاقتصادية العربية والدولية.
كما كشف عن العمل الجاري للانتهاء من إعداد اتفاقية الاستثمار العربية الجديدة، والتي تهدف إلى تعزيز الاستثمارات البينية، ودعم التعاون الاقتصادي بين الدول العربية، بما يعود بالنفع على الشعوب العربية.
واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين القطاعين، العام والخاص، وترحيب جامعة الدول العربية بكل المبادرات التي تسهم في تحفيز الاقتصاد العربي، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه