في خطوة قد تُنهي حالة الجمود التي لازمت تصميم هواتف آيفون منذ سنوات، كشفت صورة مسرّبة عن تغيير طال انتظاره في هاتف iPhone 18 Pro، ما أثار موجة من الترقب بين عشاق التكنولوجيا حول العالم.
ويأتي ذلك في ظل الحديث عن تقليص ملحوظ في ميزة "الجزيرة الديناميكية" التي ظلت كما هي منذ إطلاقها لأول مرة عام 2022.
تسريب جديد يكشف تصميم آيفون 18 برو
الصورة التي تم تداولها مؤخراً، والتي يُعتقد أنها نُشرت عن طريق الخطأ، تُظهر الواجهة الأمامية لهاتف iPhone 18 Pro مع تغيير واضح في حجم "الجزيرة الديناميكية" (Dynamic Island)، أو ما يمكن تسميته بـ"الجزيرة التفاعلية"، حيث بدت أصغر بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدارات السابقة، بحسب موقع Phonearena.
ورغم أن الصورة قد لا تعود لجهاز حقيقي بل لنموذج تجريبي، فإنها تعزز سلسلة من التسريبات التي تشير إلى أن الشركة تتجه بالفعل لتقليل حجم هذه المنطقة.
أرقام تكشف الفارق
أشارت التقديرات إلى أن حجم الفتحة الأمامية بالهاتف قد ينخفض من نحو 20.06 مم في الإصدار السابق إلى نحو 14.98 مم، أي انخفاض يقارب 25%.
بينما تذهب بعض التسريبات الأخرى إلى أن الحجم قد يصل إلى 13.5 مم فقط، ما يعني تقليصاً يصل إلى 35% تقريباً.
ويعكس هذا التغيير محاولة واضحة من أبل لتقليل المساحة التي تشغلها الكاميرا الأمامية ومستشعرات التعرف على الوجه، دون الاستغناء عنها بالكامل.
لماذا تأخر هذا التغيير كل هذه السنوات؟
منذ ظهور "الجزيرة التفاعلية" لأول مرة في هواتف iPhone 14 Pro عام 2022، لم تشهد هذه التقنية أي تغييرات جوهرية، وهو ما اعتبره البعض جموداً في التصميم.
لكن السبب الرئيسي يعود إلى صعوبة نقل مكونات تقنية التعرف على الوجه (Face ID) أسفل الشاشة بالكامل، حيث لا تزال بعض الأجزاء، مثل مستشعر الإضاءة (Flood Illuminator)، بحاجة إلى الظهور الخارجي لضمان دقة الأداء.
تصميم مألوف مع تحسينات داخلية
رغم هذا التطور، كشفت التوقعات أن التصميم العام للهاتف سيظل قريباً من الجيل السابق، مع بعض التعديلات مثل بروز أكبر في الكاميرا الخلفية وزيادة طفيفة في سُمك الجهاز.
ويبدو أن أبل تفضل الحفاظ على هوية التصميم الحالية، خاصة بعد التغيير الذي أجرته مؤخراً، مع التركيز على تحسين التفاصيل بدلاً من إجراء تغييرات جذرية سريعة.
موعد إطلاق آيفون برو 18
من المتوقع أن يتم الإعلان رسمياً عن هاتف iPhone 18 Pro في شهر سبتمبر 2026، ضمن حدث الشركة السنوي، إلى جانب إصدار جديد قد يكون أول هاتف آيفون قابل للطي.