الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الفصل الثاني

5 مايو 2026 00:35 صباحًا | آخر تحديث: 5 مايو 00:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بعد أسبوع من المباراة الملحمية التي جمعت باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والحديث عن تلك المباراة المجنونة لم يتوقف بانتظار مشاهدة الفصل الثاني غداً الأربعاء في أليانز أرينا، ففوز باريس حامل اللقب 5-4، دفع بجماهير وعشاق كرة القدم أن تغض النظر عن المواجهة الثانية في الدور نصف النهائي، والتي جمعت بين أتلتيكو مدريد وأرسنال، والتي انتهت بالتعادل بعد مباراة باهتة شهدت تسجيل هدف لكل فريق من ضربة جزاء.
ومنذ اليوم الثاني لفوز باريس على البايرن والحديث لا يزال متواتراً في أروقة البطولة الأوروبية، وتفننت أشهر الصحف الرياضية في الحديث عما حدث في حديقة الأمراء، حيث وصفت بعض الصحف المباراة بالمواجهة الملحمية، وأنها أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا، فيما تساءلت بعض الصحف عما إذا كان هناك من شاهد مباراة مماثلة في كرة القدم، أما العنوان الأبرز فكان في الصحافة البرتغالية التي قالت عن المباراة إنها تستحق العرض في متحف اللوفر، في مقدمة على أن جماهير كرة القدم ستكون على موعد مع فصلٍ ثانٍ أكثر إثارة ومتعة في مباراة العودة.
وخلاف ذلك الإجماع على جمالية ومتعة تلك المباراة، رأى عدد من المراقبين أن المباراة من الناحية الفنية افتقدت الانضباط من جانب أغلب لاعبي الفريقين، واصفين ذلك بما يشبه الفوضى المنظمة التي كانت سبباً في تكرار الأخطاء الفردية، التي كانت سبباً في تسجيل 9 أهداف، وهو رقم كبير، وعندما يحدث ذلك في مباراة على مستوى نصف نهائي بطولة قارية بحجم دوري الأبطال، فإن ذلك يعتبر مؤشراً غير إيجابي للأجهزة الفنية، بينما تنظر الجماهير إلى ذلك على أنها المتعة والإثارة التي تبحث عنها منذ سنوات.
في إنجلترا، حقق مانشستر يونايتد فوزاً لافتاً على ليفربول ذهاباً وإياباً للمرة الأولى منذ 10 سنوات، في نتيجة مذهلة أعادت تأكيد عودة «الشياطين الحمر» إلى مكانتهم الطبيعية بين الكبار، وجاء هذا التفوق ليمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، تُوجت بتأهله إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد غياب طويل، حيث حملت العودة طابعاً خاصاً بعدما تحققت على حساب ليفربول، حامل لقب الدوري.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه