أكد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، أن يوم السادس من مايو يحل كل عام بذكرى وطنية راسخة في وجدان كل إماراتي وإماراتية، إذ يجسّد قرار توحيد قواتنا المسلحة محطة مفصلية في مسيرة الاتحاد، وإحدى أهم الركائز التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، لترسّخ دعائم الأمن والاستقرار، وتمضي بثقة نحو الريادة العالمية.
وقال سموّه، إن هذا القرار التاريخي جاء تعبيراً عن رؤية استراتيجية عميقة للآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، الذين آمنوا بأن الاتحاد لا يكتمل إلا بقوةٍ تحميه، وإرادةٍ توحّده، فكان قرار توحيد القوات المسلحة إعلاناً واضحاً وخياراً صريحاً، أن الهدف هو بناء نموذج تنموي متكامل، يجمع مقومات القوة والسيادة، مع معطيات التنمية والاستقرار.
وأضاف سموّه، أن هذا القرار شكّل نقطة تحوّل فارقة في تاريخ الدولة، لتكون القوات المسلحة سبباً في تعزيز مكانتها، وصون مكتسباتها، ودعم دورها الحضاري والإنساني على الساحة الدولية، حتى أصبح اسم الإمارات مرادفاً للخير، وعنواناً للسلام، ورمزاً لشموخ الدولة التي تجمع بين الحزم والحكمة.
وأكد سموّه، أن ما تنعم به دولة الإمارات من أمنٍ ورخاء وازدهار، هو ثمرة رؤية قيادتنا الرشيدة التي وضعت بناء قوة عسكرية متطورة في مقدمة أولوياتها، لتكون الدرع الذي يحفظ للوطن أمنه، والسيف الذي يصون كرامته، مشيراً إلى أن قواتنا المسلحة أثبتت على الدوام أنها نموذج يحتذى في الجاهزية والكفاءة والانضباط، موجهاً تحية تقدير وإجلال لأبطال القوات المسلحة لما يقدمونه من بذل وعطاء في سبيل الوطن.
وقال سموّه، إن الاحتفاء بذكرى توحيد القوات المسلحة هو مناسبة نستذكر فيها حكمة وبـُعد نـظر المغفور لهم بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سـلطان آل نهيان، ورفيق دربه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما الآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم جميعاً.
واختتم سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتأكيد أن الإمارات ستبقى قويةً باتحادها، منيعةً بقواتها، شامخةً بقيادتها تمضي بثقة نحو مستقبلٍ تصنعه الإرادة، وتحميه عزيمة أبنائها التي لا تلين.