قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة «جمعية الشارقة الخيرية»، إن ذكرى توحيد القوات المسلّحة محطة وطنية راسخة في وجدان كل إماراتي.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعكس معنى التلاحم الحقيقي بين القيادة والشعب، حيث يقف الجميع في صف واحد، خلف هدف واحد، هو حماية الوطن والحفاظ على استقراره. وما تنعم به دولة الإمارات اليوم من أمن واستقرار نتيجة عمل مستمر وجهود كبيرة تبذلها القوات المسلّحة التي أثبتت حضورها في كل موقف، يتطلب الحزم والاستعداد، لأن الأحداث والتحديات الأخيرة التي شهدتها المنطقة أكدت أهمية جاهزيتها العالية، وقدرتها على التعامل مع أيّ تهديد يحاول المساس بأمن الوطن، أو استهداف استقراره.
وأكد أن القوات المسلحة كانت، ولا تزال، خط الدفاع الأول. وهذه الذكرى فرصة لتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيمة الدفاع عن الوطن.