الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

العادات اليومية والدماغ

6 مايو 2026 21:12 مساء | آخر تحديث: 6 مايو 21:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
تحسين الذاكرة يعتمد على عادات يومية: تقليل التشتيت، تجزئة المعلومات، الاسترجاع المتكرر، فواصل دراسة، وإدارة التوتر لا الذكاء فقط
كشفت أبحاث في علم الأعصاب والذاكرة أن القدرة على التذكر لا تتعلق فقط بالذكاء، بل بمجموعة من الممارسات اليومية التي تعزز أداء الدماغ، مثل تقليل التشتيت، وتجزئة المعلومات، والاسترجاع المتكرر، إلى جانب تنظيم فترات المذاكرة تتخللها فترات استراحة.
وقال باحث متخصص في تحفيز الدماغ كهربائياً لتحسين التذكر، إن هذه الأساليب قد تغير بشكل ملموس طريقة احتفاظ الدماغ بالمعلومات عبر مراحل الذاكرة المختلفة، وفقاً لما نشر على موقع «ساي تيك ديلي» الأمريكي.
وذكر أن الذاكرة تمر بثلاث مراحل رئيسية تشمل الذاكرة الحسية قصيرة الأمد، والذاكرة العاملة التي تعتمد على قشرة الفص الجبهي لإدارة الانتباه واتخاذ القرار، والذاكرة طويلة المدى التي تخزن المعلومات لمدد قد تمتد من دقائق إلى سنوات.
وأكد أنه تشارك في هذه العملية مناطق متعددة من الدماغ مثل الحصين والفص الصدغي واللوزة والمخيخ والعقد القاعدية، وفق نوع الذكريات بين حقائق وأحداث ومهارات وعادات.
وأضاف أن الأبحاث تشير إلى أن تحسين الذاكرة يرتبط بخمس ممارسات أساسية أبرزها إبعاد الهاتف المحمول أثناء التركيز، وتقليل التوتر عبر تقنيات التنفس والاسترخاء، وتجزئة المعلومات إلى وحدات قصيرة تسهل استيعابها، إضافة إلى اختبار النفس باستمرار لتعزيز الاسترجاع الذهني. كما تساعد فترات الاستراحة بين جلسات الدراسة، بدلاً من الحشو المتواصل، في تثبيت المعلومات ومقاومة النسيان.
كما أن الذاكرة لا تعتمد على الذكاء وحده بقدر ما تعتمد على أسلوب التنظيم الذهني والاستراتيجية المتبعة في التعلم.
تشير النتائج إلى أن إدخال تغييرات بسيطة في أسلوب الدراسة والعمل، يمكن أن يحدث فارقاً واضحاً في القدرة على التذكر واسترجاع المعلومات المهمة لفترات أطول، مع تقليل فقدان المعلومات الذي يحدث طبيعياً مع مرور الوقت.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه