سجَّل إقليم جزر أندامان ونيكوبار الهندي، إنجازين متتاليين في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية خلال يومين، بعدما نجح غواصون تحت المياه في تسجيل رقمين عالميين قرب سواحل المحيط الهندي، في خطوة رسمية تهدف إلى تعزيز موقع الأرخبيل على خريطة السياحة البحرية والغوص الدولية.
شارك في الحدث 14 غواصاً، بينهم نائب الحاكم دي كيه جوشي، في تشكيل بشري عمودي تحت الماء قبالة جزيرة سواراج دويب، المعروفة سابقاً باسم هافلوك، وبلغ طول التشكيل 22.3 متر، حيث ظلوا تحت الماء لمدة ثلاث دقائق، وفق شروط موسوعة «غينيس»، في عملية تطلبت تنسيقاً دقيقاً وتدريباً طويلاً ودعماً من فرق السلامة والخبراء الفنيين.
وجاء هذا الإنجاز بعد 24 ساعة فقط من تسجيل رقم قياسي آخر، تمثل في نشر العلم الهندي تحت الماء بمساحة تقارب 60 في 40 متراً، وهو الأكبر من نوعه عالمياً.
وأكَّدت السلطات أن الحدثين مخطط لهما مسبقاً ضمن مبادرة حكومية لتسليط الضوء على التنوع البيئي البحري في الجزر ودعم قطاع الغوص والسياحة، وسط توقعات باهتمام إعلامي واسع خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه الإنجازات، بحسب مسؤولين محليين، توجهاً رسمياً نحو تعزيز حضور الجزر كوجهة متخصصة في سياحة المغامرات البحرية، في وقت تعمل فيه السلطات على تطوير البنية التحتية المرتبطة بالغوص وحماية النظم البيئية البحرية التي تشتهر بها المنطقة.
شارك في الحدث 14 غواصاً، بينهم نائب الحاكم دي كيه جوشي، في تشكيل بشري عمودي تحت الماء قبالة جزيرة سواراج دويب، المعروفة سابقاً باسم هافلوك، وبلغ طول التشكيل 22.3 متر، حيث ظلوا تحت الماء لمدة ثلاث دقائق، وفق شروط موسوعة «غينيس»، في عملية تطلبت تنسيقاً دقيقاً وتدريباً طويلاً ودعماً من فرق السلامة والخبراء الفنيين.
وجاء هذا الإنجاز بعد 24 ساعة فقط من تسجيل رقم قياسي آخر، تمثل في نشر العلم الهندي تحت الماء بمساحة تقارب 60 في 40 متراً، وهو الأكبر من نوعه عالمياً.
وأكَّدت السلطات أن الحدثين مخطط لهما مسبقاً ضمن مبادرة حكومية لتسليط الضوء على التنوع البيئي البحري في الجزر ودعم قطاع الغوص والسياحة، وسط توقعات باهتمام إعلامي واسع خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه الإنجازات، بحسب مسؤولين محليين، توجهاً رسمياً نحو تعزيز حضور الجزر كوجهة متخصصة في سياحة المغامرات البحرية، في وقت تعمل فيه السلطات على تطوير البنية التحتية المرتبطة بالغوص وحماية النظم البيئية البحرية التي تشتهر بها المنطقة.