أثار مسدس لعبة حالة من الرعب الأمني في مدينة مانشستر البريطانية، بعدما تسبب لهو طفلين به في إغلاق مدرسة بالكامل واستدعاء قوات الشرطة، إثر بلاغ خاطئ عن وجود هجوم مسلح داخل الحرم المدرسي.
واضطر مئات الطلاب للاحتماء تحت طاولاتهم لساعات وسط أجواء من الذعر، بينما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً مكثفاً حول المدرسة عقب تلقي بلاغ بوجود طفل يحمل سلاحاً نارياً، ليتبين لاحقاً أن الواقعة لم تكن سوى قيام تلميذ بإطلاق كرات مائية باستخدام المسدس تجاه زميله. وأدى التداخل بين عبث الصغار وبلاغ خارجي وُصف بالخديعة إلى استنفار أمني واسع، في مشهد حبس أنفاس أولياء الأمور الذين تجمهروا أمام الأبواب في حالة من القلق الشديد.
وطمأنت إدارة المدرسة، في بيان رسمي، الجمهور وأهالي الطلاب بأن الموقف انتهى بسلام دون وقوع أي إصابات، مؤكدة أن الإجراءات الصارمة التي اتُخذت بما في ذلك الإغلاق التام كانت بدافع الاحتراز الفائق، لضمان سلامة الجميع. كما نفت الإدارة صحة الشائعات التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي حول وقوع هجوم حقيقي، مشددة على أن البلاغ الأولي كان مضللاً، وأدى إلى قلق غير مبرر في أوساط المجتمع المحلي.