نجح طفل يبلغ من العمر 12 عاماً في خداع نظام التحقق العمري التابع لشركة «ميتا» بعد أن استخدم قلماً لرسم شارب على وجهه، ما دفع النظام إلى تصنيفه على أنه يبلغ 15 عاماً والسماح له بتجاوز القيود المفروضة على القاصرين.
وكشفت والدة الطفل الواقعة خلال مقابلات أجراها باحثون مع عائلات وأطفال حول وسائل التحايل على أنظمة التحقق في منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي الحادثة في الوقت الذي تتوسع فيه «ميتا» باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»، لتحليل الصور ومقاطع الفيديو ورصد ما تصفه الشركة بـ«الإشارات المرئية»، مثل ملامح الوجه وبنية العظام، بهدف تحديد المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.
ورصدت الشركة أساليب متعددة يستخدمها الأطفال لتجاوز القيود، بينها إدخال تواريخ ميلاد مزيفة، واستخدام هويات تعود لبالغين، أو إرسال مقاطع تحقق لأشخاص أكبر سناً، إضافة إلى الاستعانة بشخصيات ألعاب فيديو بدلاً من الصور الحقيقية.