كشف تقرير عن خطة سرية يقودها ثيو ريكروفت، السكرتير الخاص للملك تشارلز الثالث، تهدف إلى إنهاء القطيعة التاريخية بين الأميرين ويليام وهاري، وتجنيب الملك المزيد من الألم النفسي.
وبرز دور ريكروفت، الدبلوماسي السابق الذي تسلم منصبه في ديسمبر 2024، كشخصية محورية ومفاوض هادئ يسعى لكسر الجمود الذي يسيطر على علاقة الشقيقين منذ عام 2022.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن ريكروفت الذي اكتسب ثقة مطلقة داخل الدائرة الضيقة للقصر، يتبنّى استراتيجية تقوم على ضرورة إجبار الأخوين على المصافحة لتنقية الأجواء، مما يمهد الطريق لإصلاح علاقة الملك بابنه الأصغر هاري.
وتتعزز فرص نجاح هذه الوساطة بفضل العلاقة الوثيقة التي تجمع ريكروفت بالأمير ويليام، حيث عملا معاً في مناسبات دبلوماسية رفيعة، آخرها لقاء الرئيس دونالد ترامب أثناء إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام. ورغم التقارير التي تشير إلى رفض الأمير ويليام القاطع لذكر اسم شقيقه بعد مذكرات «سبير» المثيرة للجدل، إلا أن نفوذ ريكروفت المتصاعد يشكل نقطة تحول.