بينما كانت «ديزني» تُعرف تاريخياً بصناعة السحر من وحي الخيال، تبدو اليوم وكأنها تخلق واقعاً جديداً تحكمه لغة الأرقام وسجلات الاستخدام؛ حيث انتقلت الشركة من مرحلة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة الفرض الإداري الصارم.
وكشفت تقارير حديثة عن كواليس هذا النظام الرقابي الدقيق، حيث وُضع مهندس برمجيات رفيع المستوى تحت مجهر الإدارة بعد أن أظهرت سجلات النشاط لجوءه لأدوات الذكاء الاصطناعي مرة واحدة فقط خلال شهر كامل. ولم يكن رد المدير مجرد استفسار عابر، بل جاء بصيغة تذكير حازم بأن ميزانيات الشركة الضخمة يجب أن تترجم إلى فعل رقمي ملموس، في إشارة واضحة إلى أن الأداة التقنية باتت شريكاً إجبارياً في الحيز الوظيفي.
وفي خطوة تعيد صياغة بيئة العمل بأسلوب الألعاب الرقمية، استحدثت ديزني نظام لوحة صدارة تحاكي ميزة الـ«ستريك» في «سناب شات»؛ حيث يتنافس الموظفون على حصد أعلى معدلات الاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي.