دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الثلاثاء، إلى تعزيز حماية الأطفال من «التصاميم الإدمانية» لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل «تيك توك»، و«إكس»، وتطبيقات «ميتا»، ما يرجّح احتمال وضع حد أدنى لسن استخدام صغار السّن لها.
وتتخذ أوروبا موقفاً صارماً تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تناقش دول من النرويج وفرنسا إلى تركيا وبريطانيا، أو تطبق، تشريعات لحظر أو تقييد استخدام صغار السن لها، مستلهمة التجربة الأسترالية الرائدة في هذا المجال.
وتتخذ أوروبا موقفاً صارماً تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تناقش دول من النرويج وفرنسا إلى تركيا وبريطانيا، أو تطبق، تشريعات لحظر أو تقييد استخدام صغار السن لها، مستلهمة التجربة الأسترالية الرائدة في هذا المجال.
وقالت فون دير لاين في كلمة ألقتها في كوبنهاجن «السؤال ليس ما إذا كان ينبغي للشباب الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بل ما إذا كان ينبغي لوسائل التواصل الاجتماعي الوصول إلى الشباب».
وأضافت «الحرمان من النوم، والاكتئاب، والقلق، وإيذاء النفس، والسلوك الإدماني، والتنمر الإلكتروني، والاستمالةن والاستغلال والانتحار، (كلها) مخاطر تتضاعف بسرعة».
كما أشارت إلى أن المفوضية ستستهدف على وجه التحديد «ممارسات التصميم الإدمانية والضارة» في قانون العدالة الرقمية، المقرر طرحه بحلول نهاية العام، فيما تعمل لجنة من الخبراء على إعداد توصيات بشأن كيفية المضي قدماً.
وأوضحت «من دون استباق نتائج اللجنة، أعتقد أنه يجب علينا النظر في تأجيل تطبيق القانون على وسائل التواصل الاجتماعي. وبناء على النتائج، ربما نتوصل إلى مقترح قانوني هذا الصيف».
كما أكدت فون دير لاين، أن الضوابط الجديدة ستعزز وتوسع قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الكبرى ببذل المزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.
وبموجب لائحة قانون الخدمات الرقمية، تُجري المفوضية الأوروبية تحقيقاً بالفعل مع «تيك توك»، و«إكس»، ومنصتي «إنستجرام» و«فيسبوك» التابعتين لشركة «ميتا».
وتُجري المفوضية كذلك ًمع «إكس» بشأن المخاطر المحتملة لاستخدام أداة الذكاء الاصطناعي (جروك)، في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك انتشار الصور غير الأخلاقية المُعدّلة.
وبموجب لائحة قانون الخدمات الرقمية، تُجري المفوضية الأوروبية تحقيقاً بالفعل مع «تيك توك»، و«إكس»، ومنصتي «إنستجرام» و«فيسبوك» التابعتين لشركة «ميتا».
وتُجري المفوضية كذلك ًمع «إكس» بشأن المخاطر المحتملة لاستخدام أداة الذكاء الاصطناعي (جروك)، في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك انتشار الصور غير الأخلاقية المُعدّلة.