الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عقوبات بريطانية جديدة على مسؤولين ووسائل إعلام ومنظمات روسية

اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف بخروقات في ثالث أيام الهدنة

12 مايو 2026 01:22 صباحًا | آخر تحديث: 12 مايو 01:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس خلال اجتماعهما في كييف (أ ف ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس خلال اجتماعهما في كييف (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
اتهامات روسية أوكرانية بخرق هدنة 3 أيام، بريطانيا تفرض عقوبات جديدة، والاتحاد الأوروبي وألمانيا يرفضان وساطة شرودر المقترحة
كررت روسيا وأوكرانيا اتهام بعضهما بانتهاك هدنة عيد النصر، وأعلنت بريطانيا فرض عقوبات على أفراد وكيانات روسية، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي أن ترشيح الرئيس الروسي مستشاراً ألمانيّاً سابقاً كوسيط بين روسيا وأوروبا «غير حكيم».
واتهمت وزارة الدفاع ​الروسية أوكرانيا، أمس الاثنين، بانتهاك ‌وقف إطلاق النار المحدد بثلاثة أيام من ‌خلال شنّ هجمات بالمسيّرات والمدفعية على القوات الروسية. وأعلنت الوزارة أن موسكو ​سجلت 23802 انتهاك من جانب أوكرانيا ‌منذ بدء هدنة التاسع من مايو/أيار إلى الحادي عشر منه. ‌وأضافت أن القوات الروسية ردّت بالمثل على ‌الهجمات الأوكرانية باستخدام ‌قاذفات الصواريخ والمدفعية والمسيّرات.وقالت إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 57 مسيّرة أوكرانية خلال 24 ساعة و«ردت بالمثل» في ساحة المعركة.  
وكانت أوكرانيا من جهتها اتهمت روسيا بانتهاك وقف إطلاق النار ​الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.وأفاد مسؤولون عسكريون ومحليون في أوكرانيا، الاثنين، بوقوع غارات روسية بمسيّرات واشتباكات ميدانية خلال الساعات ‌الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من وقف إطلاق النار.
  وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني تسجيل 180 اشتباكاً ميدانياً على طول خط الجبهة خلال 24 ساعة.
من جهة أخرى، أبدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أمس الاثنين شكوكاً في اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعيين المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً في الحرب بين موسكو وكييف. وقالت إن «شرودر كان جزءاً من مجموعات الضغط لصالح الشركات العامة الروسية. لذا نرى بوضوح لماذا اختاره بوتين». وأضافت «لن يكون من الحكمة منح روسيا حق تعيين مفاوض باسمنا».
ورفض جونتر ‌كريشباوم وزير الدولة الألماني للشؤون ​الأوروبية، الاثنين، ‌اقتراح بوتين بأن يتولى شرودر دور الوسيط بين روسيا وأوروبا للتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.وقال إن شرودر «لم ​يفعل بالضبط كل ما ‌يلزم من قبل ليكون قادراً على الاضطلاع بدور وسيط محايد، أو «وسيط نزيه» إذا جاز التعبير».
إلى جانب ذلك، أعلنت أجهزة الاستخبارات السويدية، أمس الاثنين، أنها تشتبه في ضلوع شخصين موقوفين بتصدير «منتجات متطورة» إلى روسيا والالتفاف على العقوبات.  على صعيد آخر، فرضت بريطانيا، الاثنين، عقوبات على ‌عشرات المسؤولين الروس وعاملين في ​الإعلام ومنظمات، واستهدفت ما وصفتها ‌بأنها برامج ‌للشباب يديرها الكرملين، وشبكات دعاية وكيانات متورطة في ترحيل ‌أطفال أوكرانيين وتلقينهم أفكاراً معينة.
من جهته، استقال وزير الدفاع اللاتفي، بعد اختراق مسيّرتين أوكرانيتين أجواء البلاد الخميس وضربهما منشآت لتخزين النفط.وجاء قرار الوزير أندريس سبرودس بعدما دعته رئيسة الوزراء إيفيكا سيلينا إلى الاستقالة عبر منشور على منصة إكس جاء فيه «لقد فقد ثقتي وثقة الرأي العام»، إذ لم يتم تفعيل أنظمة مكافحة المسيّرات بالسرعة الكافية.
وأعلنت المفوضية الأوروبية صرف 5.9 مليار يورو لدعم المجهود الحربي و3.2 مليار مساعدة مالية من قرض ال90 مليار يورو لنظام كييف في يونيو المقبل. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة