كشفت دراسة تحليلية جديدة عن زيادة حادة في عدد الأوراق البحثية المنشورة في المجلات الطبية التي «تدعم» استنتاجاتها بالاستشهاد بأبحاث مختلقة لا وجود لها.
وراجع الباحثون 2.5 مليون ورقة بحثية في مجال العلوم الطبية الحيوية نشرت في الفترة من يناير/ كانون الثاني 2023 إلى فبراير/ شباط 2026، والتي استشهدت مجتمعة بأكثر من 97 مليون مرجع.
وقالوا في تقريرهم «في 2023، احتوت ورقة واحدة تقريباً من بين كل 2828 ورقة على مرجع مختلق واحد على الأقل. وبحلول 2025، ارتفع هذا الرقم إلى ورقة واحدة من كل 458 ورقة، وفي الأسابيع السبعة الأولى من 2026، احتوت ورقة من كل 277 ورقة على مرجع وهمي واحد على الأقل».
وأضاف الباحثون أن معدل تزوير المراجع قفز بأكثر من 12 مرة، من نحو أربع أوراق بحثية لكل عشرة آلاف في عام 2023 إلى 57 ورقة بحثية لكل عشرة آلاف في مطلع 2026.
وفي مايو/ أيار 2025، أشار تقرير للحكومة الأمريكية بشأن صحة الأطفال الأمريكيين إلى دراسات علمية لا وجود لها.
وأوضح معدو التحليل الحالي أن المراجع المختلقة التي رصدوها لم تكن معيبة على نحو واضح، إذ جاءت متخصصة في موضوعاتها، ومكتوبة بصيغة أكاديمية، ومنسوبة إلى باحثين حقيقيين، وتحمل تواريخ نشر تبدو معقولة.
وكتب معدو الدراسة في مجلة لانسيت «تعتمد الأدبيات العلمية على نزاهة مراجعها... عندما تشير المراجع إلى دراسات غير موجودة، يتعذر على القراء والمراجعين وصانعي السياسات تقييم الأدلة».
ودعا الباحثون الناشرين إلى تطوير أدوات آلية للتحقق من المراجع يمكنها «سد هذه الثغرة قبل أن تصل المراجع الملفقة إلى السجلات العلمية المنشورة».
وراجع الباحثون 2.5 مليون ورقة بحثية في مجال العلوم الطبية الحيوية نشرت في الفترة من يناير/ كانون الثاني 2023 إلى فبراير/ شباط 2026، والتي استشهدت مجتمعة بأكثر من 97 مليون مرجع.
وقالوا في تقريرهم «في 2023، احتوت ورقة واحدة تقريباً من بين كل 2828 ورقة على مرجع مختلق واحد على الأقل. وبحلول 2025، ارتفع هذا الرقم إلى ورقة واحدة من كل 458 ورقة، وفي الأسابيع السبعة الأولى من 2026، احتوت ورقة من كل 277 ورقة على مرجع وهمي واحد على الأقل».
وأضاف الباحثون أن معدل تزوير المراجع قفز بأكثر من 12 مرة، من نحو أربع أوراق بحثية لكل عشرة آلاف في عام 2023 إلى 57 ورقة بحثية لكل عشرة آلاف في مطلع 2026.
وفي مايو/ أيار 2025، أشار تقرير للحكومة الأمريكية بشأن صحة الأطفال الأمريكيين إلى دراسات علمية لا وجود لها.
وأوضح معدو التحليل الحالي أن المراجع المختلقة التي رصدوها لم تكن معيبة على نحو واضح، إذ جاءت متخصصة في موضوعاتها، ومكتوبة بصيغة أكاديمية، ومنسوبة إلى باحثين حقيقيين، وتحمل تواريخ نشر تبدو معقولة.
وكتب معدو الدراسة في مجلة لانسيت «تعتمد الأدبيات العلمية على نزاهة مراجعها... عندما تشير المراجع إلى دراسات غير موجودة، يتعذر على القراء والمراجعين وصانعي السياسات تقييم الأدلة».
ودعا الباحثون الناشرين إلى تطوير أدوات آلية للتحقق من المراجع يمكنها «سد هذه الثغرة قبل أن تصل المراجع الملفقة إلى السجلات العلمية المنشورة».