الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اعتداءات وهتافات عنصرية في ذكرى احتلال القدس

بن غفير يتزعم اقتحاماً للأقصى بالعلم الإسرائيلي

15 مايو 2026 00:57 صباحًا | آخر تحديث: 15 مايو 02:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
خروقات إسرائيل لوقف النار بغزة وقتلى؛ تجميد مفاوضات وخطة ترامب دون حماس؛ اقتحام الأقصى وبن غفير يرفع العلم؛ عباس رئيساً لفتح ويتعهد بإصلاحات وانتخابات
واصلت إسرائيل، أمس الخميس، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقُتل فلسطينيان وأصيب آخرون بقصف مسيرة إسرائيلية على شمال القطاع، في وقت بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية شرق دير البلح وسط تقليص المساعدات الدولية، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تجميد مفاوضات غزة، مشيرة إلى أن «مجلس السلام» يتجه لتطبيق خطة ترامب دون موافقة حركة «حماس»، بينما أحيا الفلسطينيون الذكرى 78 للنكبة، بينما أعاد المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» انتخاب الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة بالإجماع، في حين اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى في ذكرى احتلال القدس، ورفع الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير العلم الإسرائيلي داخل الحرم القدسي.
وقتل فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح خطيرة، أمس الخميس، جراء قصف نفذته طائرة حربية مسيرة إسرائيلية في شمال قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية أن الاستهداف وقع شمالي القطاع، وسط استمرار الغارات والقصف على مناطق متفرقة.
وكشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن «مجلس السلام» فقد الأمل في التفاوض مع حركة «حماس»، وبدأ التحضير لتطبيق ما يعرف ب«خطة ترامب» دون موافقتها، بعد تعثر محادثات القاهرة. وتشير المعلومات إلى أن المفاوضات في القاهرة قد لا تستأنف إذا لم تقدم الحركة رداً إيجابياً قريباً، وسط حديث عن توجه لتفعيل بنود في الخطة، بما في ذلك تنفيذ ترتيبات ميدانية في مناطق تُصنف بأنها «خالية من المسلحين»، تنقل إدارتها تدريجياً إلى قوة دولية. كما تفيد التقارير بأن الخطة تتضمن إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة القطاع، غير أن إسرائيل لم توافق بعد على دخول أعضائها إلى غزة، في حين لا تزال ترتيبات تدريب قوات الشرطة الجديدة معلقة خارج القطاع.
على صعيد آخر، شهدت القدس، أمس الخميس، اعتداءات نفذها مستوطنون في أنحاء البلدة القديمة، تزامناً مع استعدادات إسرائيلية لتنظيم «مسيرة الأعلام» بمناسبة ما يُعرف ب«ذكرى احتلال القدس» وفق التقويم العبري، فيما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط قيود واسعة فُرضت على الفلسطينيين.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى وهو يرفع العلم الإسرائيلي ويرقص أمام الكاميرات، فيما واصلت شرطة الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.
في غضون ذلك، انتخب أعضاء المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح»، أمس الخميس، الرئيس محمود عباس رئيساً لحركة فتح بالإجماع. وقد صوت أعضاء المؤتمر بالإجماع على انتخاب عباس رئيساً وقائداً عاماً للحركة، إذ أجمع الأعضاء على أهمية الدور الذي يقوم به في قيادة هذه المرحلة المهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني، وثقتهم الكاملة في قيادته.
وقبل ذلك، تعهد عباس بمواصلة العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي يطالب بها المجتمع الدولي، وبتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية لم يحدّد موعدها.
وقال عباس في كلمة مطوّلة ألقاها في افتتاح مؤتمر حركة فتح الثامن في رام الله «نُجدد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام وللدول التي اعترفت بدولة فلسطين». وأكد عباس تمسك السلطة ب«النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد»، داعياً جميع الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة