مجموعة «إيدج»، شركة وطنية وركيزة أساسية في دعم السيادة الصناعية الدفاعية لدولة الإمارات، تحظى بدعم القيادة لما تشكله من نقلة نوعية في الاقتصاد الإماراتي، من منطلق أن تطوير الصناعات الدفاعية أصبح أمراً سيادياً لتلبية احتياجات الدفاع السيادي، خاصة وأن أكثر من 80% من أنظمة «إيدج» تُصنع اليوم داخل الدولة.
أمس، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفد المجموعة وعبّر عن شكره لجهود القائمين على «إيدج»، مثمّناً ابتكارات المجموعة، وحلولها التكنولوجية ، وشراكاتها الدولية، التي تسهم في ترسيخ مكانة الدولة عالمياً، بوصفها أحد أهم مراكز التكنولوجيا المتقدمة .
سموه أشاد بدور «إيدج» في توطين الصناعات الوطنية، وبناء قاعدة من الكوادر الإماراتية بما يعزز رؤية الإمارات التنموية التي تقوم على التنويع الاقتصادي، وبناء اقتصاد معرفي مستدام.
«إيدج» تواصل اليوم تعزيز قدراتها عبر دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها التصنيعية، ونفذت في عام 2025 أكثر من 68 مشروعاً تحولياً مرتبطاً بالتكنولوجيا المتقدمة، ما أدى إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية عبر 13 جهة تابعة لها.
ونجحت المجموعة عبر «بريدج»، ذراع الابتكار في رفد أكثر من 5200 متخصص في التكنولوجيا المتقدمة، وإطلاق أكثر من 57 برنامجاً تسهم في تطوير أساليب تصنيع الأنظمة الدفاعية.
المجموعة شاركت مؤخراً في معرض (اصنع في الإمارات 2026)، وكشفت عن إنجازاتها في مجالات توطين سلاسل الإمداد والتصنيع المتقدم وتطوير الكفاءات الوطنية والابتكار ، وعكست هذه المشاركة مكانة «إيدج»، وتوافقهامع مستهدفات مشروع 300 مليار ومبادرة اصنع في الإمارات.
المجموعة أعلنت أمس، توقيع اتفاقية للاستحواذ على حصة مسيطرة في شركة «سي إم دي» الإيطالية المتخصصة في تطوير أنظمة الدفع المتقدمة بقطاعات السيارات والطيران والقطاع البحري، وهو ما قال عنه حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة «إيدج» خطوة استراتيجية مهمة نحو تأسيس مركز أوروبي عالي الكفاءة لأنظمة الدفع، بما يعزز البصمة العالمية للمجموعة ويُكمل منظومتهاالمتقدمة.
مجموعة «إيدج» مفخرة إماراتية وهي بكل شراكتها والشركات التابعة لها تعد اليوم ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني القادر على مواكبة السوق وتلبية متطبات الدولة، وتعزيز قدراتها في المجالات الدفاعية.