الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

خيم في الشوارع وطوابير أمام المتاجر.. ما السر وراء ساعة «سواتش - رويال بوب»

16 مايو 2026 19:10 مساء | آخر تحديث: 16 مايو 21:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
خيم في الشوارع وطوابير أمام المتاجر.. ما السر وراء ساعة «سواتش - رويال بوب»
icon الخلاصة icon
هوس عالمي بساعة رويال بوب من تعاون سواتش وأوديمار: طوابير ومضاربة وارتفاع أسعار؛ شهرة عبر السوشيال وتصميم قابل للتخصيص واستثمار محتمل
تحولت ساعة «رويال بوب» خلال ساعات من إطلاقها إلى واحدة من أكثر الظواهر إثارة في عالم الساعات الفاخرة، بعدما اندفع الآلاف لمتابعة الطرح الجديد الذي جمع بين Swatch وAudemars Piguet في تعاون لإعادة تقديم ساعة «رويال أوك» الشهيرة بصورة صادمة ومختلفة تماماً عن النسخ التقليدية المعروفة.
وامتدت حالة الهوس بسرعة عبر المتاجر ومنصات التواصل الاجتماعي ومواقع إعادة البيع، مع تداول واسع لمقاطع الطوابير الطويلة وعمليات فتح العلب وردود فعل المشترين، بينما تصاعدت عمليات البحث عن الساعة فور طرحها الرسمي يوم 16 مايو 2026. بحسب موقع Vice.

طوابير وانتظار وسباق شراء

شهدت متاجر «سواتش» في عدد من المدن العالمية ازدحاماً كبيراً قبل ساعات من بدء البيع، حيث اصطف هواة الساعات وجامعو الإصدارات المحدودة للحصول على أحد النماذج الثمانية المطروحة.
ووصل بعض المشترين خلال الليل إلى المتاجر لضمان حجز مكان مبكر، بينما تداول مستخدمون صوراً لطوابير امتدت أمام الفروع الرئيسية في أوروبا وآسيا وأمريكا.
ودفع الخوف من نفاد الكميات كثيرين إلى شراء أكثر من نسخة، خاصة مع محدودية الإنتاج والتوقعات بارتفاع الأسعار لاحقاً في السوق الثانوية.

أسعار "رويال بوب" تقفز خلال ساعات

لم تنتظر «رويال بوب» طويلاً لتدخل دائرة المضاربة، إذ ظهرت نماذج معروضة للبيع بأسعار تجاوزت السعر الرسمي بفارق كبير بعد ساعات فقط من الإطلاق.
وتحولت بعض الإصدارات الملونة النادرة إلى هدف رئيسي للجامعين والمضاربين، خاصة النماذج التي حملت تصميماً أكثر جرأة أو ألواناً محدودة التوافر.
وربط متابعون بين ما حدث مع «رويال بوب» وبين موجات الهوس السابقة التي شهدها سوق الساعات الرياضية الفاخرة والأحذية المحدودة، حيث يتحول المنتج من سلعة استهلاكية إلى أصل قابل للمضاربة وتحقيق الأرباح.

سبب هوس "رويال بوب" العالمي

فسر موقع «WatchPro» المتخصص في الساعات، جزء كبير من الضجة بسبب اسم أوديمار بيجه، إذ تعد ساعة «رويال أوك» واحدة من أكثر الساعات تأثيراً وهيبة في تاريخ صناعة الساعات الفاخرة.
ولفت إلى أن المفاجأة الحقيقية تمثلت في الطريقة التي جرى بها تقديم التصميم الكلاسيكي، بعدما تحول من ساعة رياضية فاخرة تقليدية إلى ساعة جيب ملونة مستوحاة من ثقافة «البوب آرت».

منصات التواصل وراء شهرة "رويال بوب"

ساهمت منصات التواصل الاجتماعي بشكل مباشر في تضخيم الظاهرة، بعدما انتشرت مقاطع استعراض الألوان المختلفة وآلية تبديل الإطارات والأحزمة.
وأصبح تصميم الساعة القابل للفصل والتخصيص أحد أبرز عناصر الجذب، خاصة مع إمكانية تحويلها من ساعة جيب إلى قطعة فنية أو ساعة مكتبية عبر حامل منفصل.
كما جذبت التفاصيل التقنية اهتمام المتابعين، خصوصاً اعتماد حركة «سيستم 51» المطورة يدوياً واحتياطي الطاقة الطويل الذي تجاوز 90 ساعة.

رويال بوب.. موضة أم استثمار؟

تجاوزت «رويال بوب» حدود كونها ساعة لقراءة الوقت، وتحولت بسرعة إلى قطعة مرتبطة بالموضة والهوية الاجتماعية وثقافة الاقتناء.
وذكرت تقارير أن كثيراً من المشترين مع الساعة باعتبارها استثماراً مستقبلياً قابلاً لإعادة البيع بأسعار أعلى، بينما يرى آخرون أنها تمثل بداية مرحلة جديدة تحاول فيها شركات الساعات الفاخرة الوصول إلى جمهور أصغر سنا عبر تصاميم أكثر جرأة وأقل رسمية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة