أعلنت السلطات الصحية في الولايات المتحدة سحب «كريم» موضعي مخصص لعلاج الإكزيما وحماية الجلد بعد ثبوت تلوثه ببكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.
وجاء القرار بعد إعلان إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن استخدام كريم «MG 217» قد يؤدي إلى مجموعة من العدوى تتراوح بين حالات موضعية وأخرى قد تصل إلى مضاعفات شديدة أو مهددة للحياة، مع الإشارة إلى أن الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو من يعانون تلف الجلد مثل الجروح أو الحروق أو اضطرابات الجلد يواجهون خطراً أكبر للإصابة بمضاعفات خطِرة، بحسب موقع USA Today.
ما هو الكريم المسحوب من الأسواق الأمريكية؟
طُرح «الكريم» بوصفه مرطباً متعدد الاستخدامات لعلاج الإكزيما ومشكلات الجلد، مع تسويقه على أنه مناسب للأطفال والرضَّع، ويوفر راحة سريعة وطويلة الأمد من الحكة والجفاف والخشونة والاحمرار والتشققات، وفق ما ورد في بيانات الشركة.
وشمل السحب الدفعة 1024088 من المنتج المعبأ في أنابيب سعة 6 أونصات، مع تاريخ انتهاء صلاحية في نوفمبر 2026، بعدما تم توزيعه على نطاق واسع في الولايات المتحدة عبر تجار الجملة والتجزئة ومنصات البيع الكبرى.
تحذيرات للمستهلكين بعد سحب «الكريم»
دعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المستهلكين إلى التوقف الفوري عن استخدام المنتج والتخلص منه بشكل آمن، مع استمرار الشركة في إخطار الموزعين عبر رسائل إلكترونية والترتيب لاسترجاع جميع الكميات المسحوبة.
وأشارت الشركة إلى عدم تلقيها حتى الآن أي بلاغات عن آثار جانبية مرتبطة باستخدام «الكريم»، في وقت جرى فيه التشديد على ضرورة الإبلاغ عن أي مشاكل صحية عبر نظام الإبلاغ عن الأحداث السلبية الخاص بإدارة الغذاء والدواء، سواء عبر الإنترنت أو البريد أو الفاكس، مع التوصية بطلب الرعاية الطبية فور ظهور أي أعراض محتملة مرتبطة بالاستخدام.
طبيعة البكتيريا ومخاطرها
قالت إدارة الغذاء والدواء: إن بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية تُعد من الأنواع الشائعة الموجودة على الجلد وفي الأنف لدى نحو 30% من الأشخاص، وغالباً ما تكون غير ضارة، لكنها قد تتحول إلى عدوى خطِرة في بعض الحالات، خصوصاً في بيئات الرعاية الصحية أو لدى مرضى خضعوا لجراحات أو يعانون أمراضاً مزمنة مثل السكري أو السرطان.
كما قد تؤدي البكتيريا في هذه الحالات إلى التهابات في الدم أو الرئة أو القلب أو العظام والمفاصل، وصولاً إلى مضاعفات مهددة للحياة مثل تعفن الدم أو الصدمة الإنتانية.