الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الفحم يتصدر والغاز الطبيعي في المركز الثاني

الوقود الأحفوري يهيمن على 57% من إنتاج الكهرباء العالمي

16 مايو 2026 22:11 مساء | آخر تحديث: 16 مايو 22:13 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أبراج نقل كهرباء عند الغروب
أبراج نقل كهرباء عند الغروب
icon الخلاصة icon
الفحم أكبر مصدر للكهرباء 2025 (32.9%) يليه الغاز (21.7%) والوقود الأحفوري 57% مع نمو الشمس 8.7% والرياح 8.5% والمياه 14% والنووي 8.85%
حافظ الفحم على موقعه كأكبر مصدر منفرد لتوليد الكهرباء عالمياً خلال عام 2025، في وقت تواصل فيه الاقتصادات الكبرى، خصوصاً في آسيا، الاعتماد عليه لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، مدفوعة بانخفاض تكلفته وتوافره مقارنة ببعض البدائل الأخرى.
في المقابل، تواصل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تسجيل معدلات نمو متسارعة، لتقترب كل منهما من مستويات إنتاج الطاقة النووية عالمياً، في مؤشر على التحول التدريجي في مزيج الطاقة العالمي، وإن كان بوتيرة أبطأ من الطموحات المناخية المعلنة.

العمود الفقري للكهرباء العالمية

بحسب بيانات «إمبر»، استحوذ الفحم على 32.9% من إجمالي توليد الكهرباء في العالم خلال 2025. وجاء الغاز الطبيعي في المرتبة الثانية بحصة بلغت 21.7%، مستفيداً من دوره المصدر الأكثر مرونة مقارنة بالفحم، إذ يمكن لمحطات الغاز زيادة أو خفض الإنتاج بسرعة لتعويض تقلبات مصادر الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الشمسية والرياح.
وبذلك، بلغ إجمالي مساهمة الوقود الأحفوري، بما يشمل الفحم والغاز ومصادر أحفورية أخرى، نحو 57% من إجمالي الكهرباء المولدة عالمياً، ما يعكس استمرار اعتماد الاقتصاد العالمي على مصادر الطاقة التقليدية رغم الضغوط البيئية والسياسات المناخية.

الطاقة الشمسية والرياح

في المقابل، تواصل مصادر الطاقة المتجددة تعزيز حضورها في سوق الكهرباء العالمية، إذ بلغت مساهمة الطاقة الشمسية 8.7%، فيما سجلت طاقة الرياح 8.5% من إجمالي الإنتاج العالمي للكهرباء خلال العام الجاري.
ويعكس هذا النمو التحولات الكبيرة التي شهدها قطاع الطاقة المتجددة خلال العقد الأخير، خصوصاً مع تراجع تكاليف إنتاج الألواح الشمسية وتوسع الاستثمارات الحكومية والخاصة في مشاريع الطاقة النظيفة، لا سيما في الصين وأوروبا والولايات المتحدة.
كما شهدت مشاريع طاقة الرياح البحرية توسعاً ملحوظاً، خاصة في أوروبا وآسيا، ما ساهم في رفع مساهمة هذا القطاع تدريجياً ضمن مزيج الطاقة العالمي.

الطاقة الكهرومائية والنووية

رغم الزخم الكبير للطاقة الشمسية والرياح، لا تزال الطاقة الكهرومائية تمثل أكبر مصدر منخفض الانبعاثات للكهرباء عالمياً، بحصة بلغت 14% من إجمالي الإنتاج.
وتعتمد العديد من الدول على السدود ومحطات الطاقة المائية لتوفير كهرباء مستقرة يمكن التحكم بها بسهولة، بما يساعد على موازنة التقلبات المرتبطة بإنتاج الطاقة المتجددة.
أما الطاقة النووية، فساهمت بنحو 8.85% من الكهرباء العالمية خلال 2025، ورغم تباطؤ نمو هذا القطاع خلال السنوات الماضية، فإن عدداً من الدول يواصل الاستثمار في مفاعلات نووية متطورة وتمديد عمر المحطات الحالية، في إطار البحث عن مصادر مستقرة ومنخفضة الانبعاثات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة