الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قادرون

16 مايو 2026 02:27 صباحًا | آخر تحديث: 16 مايو 02:29 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
افتتاحية.jpg
افتتاحية.jpg
من له أذنان للسمع فليسمع، ومن له عينان فليبصر. دولة الإمارات ليست قاصرة عن رد الاعتداءات التي تتعرض لها من جانب النظام الإيراني، فهي قادرة وقوية بما يكفي، وليست بحاجة لحماية من أحد، أو تنتظر الحماية من أحد.
صحيح أن دولة الإمارات تعمل من أجل السلام وتسعى إليه باعتباره قيمة إنسانية عليا، لكن أمنها وسيادتها خطان أحمران لا تتساهل فيهما ولا تساوم عليهما، وتدافع عنهما بكل ما تملك من قوة وبأس، وقد أثبت الميدان ذلك في تصديها للعدوان الإيراني الذي استهدف منشآتها المدنية وبنيتها التحتية الحيوية بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه.
لذلك، لم تكن كلمة خليفة بن شاهين المرر، وزير الدولة، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة «البريكس» في نيودلهي، التي فنّد فيها الادعاءات الإيرانية، إلا تذكيراً بمواقف الإمارات الثابتة، ورفضها لكل الأباطيل والمزاعم التي حاولت طهران ترويجها أمام المؤتمر لتبرير أعمالها العدوانية التي انتهكت فيها كل القوانين الدولية والإنسانية، وميثاق الأمم المتحدة والقرارات التي صدرت عن المنظمة الدولية بخصوص عدوانها، واستخدام مضيق هرمز أداة ضغط وابتزاز لتهديد الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي.
من جديد أكدت الإمارات، أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها بما يكفل حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، في موقف يؤكد أنها لا تخاف تهديداً، ولا ترضخ لحاقد موتور، ولا تستسلم أمام أية قوة مهما بلغت من العتو والتجبر والطغيان، لأنها تملك ما يكفي من القوة والحق والإيمان للتصدي والانتصار.
لذلك، على إيران التفكير طويلاً بما جنت من عدوان، وتحمّل المسؤولية عما اقترفت من إثم بحق الإمارات وشعبها، وإعمال العقل إذا كان قد بقي شيء منه، أو الحكمة إذا توافرت.
الإمارات قوية بقيادتها وشعبها والمقيمين فيها، وأصدقائها حول العالم، صلبة مدافعة عن حقوقها بقواتها ورجالها الأبطال.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة