الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قصة نجاح ملهمة

17 مايو 2026 23:27 مساء | آخر تحديث: 17 مايو 23:29 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قصة نجاح ملهمة
مواصلة حكومة الإمارات تعزيز مكانتها بين الحكومات الأكثر كفاءة وفاعلية عالمياً، عبر تحقيق إنجاز عالمي جديد، بترسيخ موقعها ضمن قائمة أكثر 10 حكومات كفاءة وفاعلية عالمياً، في مؤشر «تشاندلر للحكومات الرشيدة 2026»، يعكس قوة النموذج الحكومي الوطني وقدرته على مواكبة التحولات الدولية وصناعة المستقبل، ويعدّ تأكيداً متجدداً لنجاح الرؤية التنموية الشاملة التي تقودها القيادة الرشيدة، والقائمة على الاستباقية والمرونة والابتكار، والاستثمار في الإنسان.
هذا التقدم العالمي يعكس حجم التحول النوعي الذي حققته الإمارات في مفهوم العمل الحكومي خلال السنوات الماضية، والذي يعدّ ثمرة مباشرة لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله؛ حيث نجحت الدولة في بناء منظومة حكومية حديثة تتجاوز المفهوم التقليدي للإدارة، لتصبح نموذجاً عالمياً في سرعة الإنجاز، وكفاءة الأداء، والقدرة على التكيف مع المتغيرات، وصناعة الفرص التنموية في مختلف القطاعات.
الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد رسّخا نهجاً حكومياً قائماً على التطوير المستمر، والجاهزية للمستقبل، وتحويل التحديات العالمية إلى فرص للنمو والتقدم؛ لذا لم يكن وصول الإمارات إلى هذه المكانة العالمية وليد الصدفة، بل نتيجة مسار طويل من العمل المؤسسي والاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير السياسات الحكومية، وهو الأمر الذي جعل الدولة واحدة من أكثر الدول قدرة على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في نموذج تنموي متكامل يحظى باهتمام عالمي متزايد.
هذا التقدم يعكس نجاح الإمارات في تطوير نموذج حكومي يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية، ويضع الإنسان في قلب عملية التنمية، عبر خدمات حكومية استباقية وتجارب متكاملة تركز على احتياجات المجتمع، وترفع مستويات السعادة وجودة الحياة، وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، باتت الدولة تمتلك القدرة على اتخاذ القرار بسرعة وكفاءة، وتبني أفضل الممارسات العالمية في الإدارة والحوكمة.
وبفضل رؤية قيادتنا، تواصل الإمارات كتابة قصة نجاح تنموية ملهمة، أثبتت من خلالها أن الحكومات القادرة على الاستثمار في الإنسان، وتبني الابتكار، والعمل بروح الفريق، هي الحكومات الأقدر على صناعة المستقبل وتحقيق الريادة العالمية.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة