ارتفعت الأسهم الأمريكية في أولى جلسات الأسبوع الاثنين، بعد أسبوع قياسي، حيث يراقب المتداولون أسعار النفط وعوائد السندات في انتظار تطورات الصراع في الشرق الأوسط.
وصعد داوجونز 0.22% وهبط إس آند بي 0.19% وناسداك 0.13%
وانخفضت أسعار النفط، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1%
لتتجاوز 103 دولارات للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنسبة 1% ليتجاوز 107 دولارات للبرميل.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس بالنسبة للأسهم، حيث سجل مؤشراً ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي، بينما استعاد مؤشر داو جونز لفترة وجيزة مستوى 50 ألف نقطة.
مع ذلك، تراجعت المؤشرات الرئيسية يوم الجمعة، مع ارتفاع عوائد السندات السيادية حول العالم، فقد بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً.
ووصل إلى أعلى مستوى له منذ نحو عام وفي المملكة المتحدة، ارتفع عائد سندات الخزانة البريطانية لأجل 30 عاماً إلى مستويات لم يشهدها منذ أواخر التسعينات، إلى جانب عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل.
وتضررت أسهم شركات التكنولوجيا، التي كانت تقود السوق نحو مستويات قياسية، بشدة جراء الارتفاع الحاد في العوائد، وانخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.5% الجمعة، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ 27 مارس.
ولا تزال التوترات قائمة بين إيران والولايات المتحدة، مما يُبقي أسعار النفط مرتفعة في ظل عدم وضوح مسار الصراع، وصرح الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد بأن على إيران «التحرك» وإلا «لن يبقى شيء»، وصلت مفاوضات السلام بين البلدين إلى طريق مسدود.
علاوة على ذلك، تشير بيانات التضخم الجديدة الصادرة الأسبوع الماضي إلى أن خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في أي وقت قريب أمر مستبعد للغاية.
كتب إد يارديني، رئيس شركة يارديني للأبحاث: «تتوقع الأسواق المالية بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على الرغم من مطالبة الرئيس ترامب لكيفن وارش، الذي عُيّن حديثاً رئيساً للاحتياطي الفيدرالي، بخفضها، لكن الوضع الاقتصادي الكلي لم يعد يدعم أي توجه نحو التيسير النقدي، فضلاً عن خفض أسعار الفائدة».
ويقول كرينسكي من شركة «بي تي آي جي»: إن انخفاض السوق الجمعة قد يكون مؤشراً على المزيد من الانخفاضات المقبلة.