الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تراجع جماعي للأسهم العالمية يستثني الأسواق الأوروبية في مطلع الأسبوع

19 مايو 2026 05:45 صباحًا | آخر تحديث: 19 مايو 05:46 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
متداولون في بورصة نيويورك
متداولون في بورصة نيويورك

ارتفاع عوائد سندات الخزانة يضغط على وول ستريت

أغلق المؤشر ناسداك لأسهم شركات التكنولوجيا على انخفاض يوم الاثنين مع سعي المستثمرين لجني الأرباح، في ‌الوقت الذي أثار فيه ارتفاع عوائد سندات الخزانة وصعود أسعار ​النفط ⁠مخاوف من أن التضخم وتكاليف الاقتراض ‌قد تظل مرتفعة.
وارتفع ‌عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، المقياس القياسي لتكاليف الاقتراض العالمية، إلى أعلى مستوى له منذ فبراير ‌شباط 2025 في وقت سابق من الجلسة، إذ أثارت المخاوف ⁠المستمرة بشأن انقطاع إمدادات النفط مخاوف من أن التضخم المرتفع سيبقي تكاليف الاقتراض مرتفعة. وصعد سعر الخام الأمريكي بأكثر من ثلاثة بالمئة عند التسوية بعد جلسة متقلبة.
وتراجع النفط عن مكاسبه بعد الإغلاق عندما نشر الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أنه ‌سيؤجل هجوما عسكريا على إيران كان مقررا غدا الثلاثاء، بينما تستمر الجهود للتوصل إلى اتفاق. لكنه أضاف أن ⁠الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات في حالة عدم التوصل إلى اتفاق.
وقال بيرنز ماكيني، مدير المحافظ في إن.إف.جيه إنفستمنت جروب ​في دالاس، "القضية ‌الوحيدة التي تحرك الأسواق يوميا هي أسعار النفط على ما ‌يبدو. والمتغير الرئيسي هو الحصار على مضيق هرمز الذي يدفع أسعار الخام إلى الارتفاع ويزيد من مخاطر عدم ‌استقرار توقعات التضخم على ‌المدى الطويل.
وهذا يرفع ⁠عوائد سندات الخزانة".
تشير البيانات المتاحة إلى ‌أن المؤشر ستاندرد ان بورز 500 تراجع 4.90 نقطة، أو 0.07 بالمئة، إلى 7403.60 نقطة، ⁠وانخفض ناسداك المجمع 135.79 نقطة، أو 0.52 ​بالمئة، إلى 26089.35 نقطة.
في المقابل، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 159.52 نقطة، أو 0.33 بالمئة، ⁠إلى 49688.25 نقطة.
الأسهم الأوروبية تختتم جلسة متقلبة على ارتفاع
اختتمت الأسهم الأوروبية جلسة متقلبة يوم الاثنين على ارتفاع، متعافية من انخفاضات شهدتها الأسبوع الماضي، بينما يقيم المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط وسط تزايد المخاوف من التضخم المدفوع بأسعار النفط وتأثيره ‌على النمو الاقتصادي العالمي.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.5 بالمئة إلى 610.17 نقطة، بعد انخفاض ​0.9 بالمئة ⁠تقريبا في وقت سابق من الجلسة. وسجل المؤشر يوم الجمعة أول انخفاض ‌أسبوعي له منذ منتصف أبريل ‌نيسان.
وعلى الرغم من المكاسب التي تحققت خلال اليوم، فإن الجمود بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي أديا إلى استمرار قلق المستثمرين من حجم ونطاق ضغوط التضخم الناجمة عن الطاقة ‌وتأثيرها على النمو الاقتصادي العالمي.
ودفعت التوقعات بأن البنوك المركزية سترفع أسعار الفائدة قريبا المتداولين إلى بيع ⁠السندات.
وسجل عائد السندات الألمانية القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 15 عاما، وسط توقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يرفع أسعار الفائدة على الإقراض بما لا يقل عن 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
وقالت إيبيك أوزكارديسكايا كبيرة محللي السوق لدى بنك سويسكوت إن عوائد السندات الأوروبية والعالمية ترتفع «بسبب تزايد توقعات التضخم ولأن أسعار الطاقة بدأت تؤثر سلبا بينما ​لا يوجد أي تقدم ملموس في مضيق هرمز».
وأضافت «بالنظر لتراجع احتياطيات النفط العالمية، فإننا نعلم أننا ‌سنواجه شحا خلال الشهور المقبلة».
وتأثرت الأسواق كذلك بتقرير أفاد بأن الولايات المتحدة وافقت على تعليق مؤقت للعقوبات على النفط الخام الإيراني بينما أرسلت طهران مقترح سلام جديدا بشروط تبدو مشابهة للعروض ⁠التي رفضتها واشنطن سابقا. وقال مسؤول إن الولايات المتحدة خففت موقفها بشأن بعض القضايا.
وتصدر مؤشر وسائل الإعلام مكاسب القطاعات بارتفاع 2.5 بالمئة. وارتفع سهم بوبليسيس ستة بالمئة بعد أن وافقت مجموعة الإعلانات على الاستحواذ على ​شركة التعاون في ‌مجال البيانات الأمريكية لايفرامب في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 2.2 مليار دولار تقريبا.وتصدر المؤشر ‌داكس الألماني المكاسب بين بورصات أوروبا بعد أن صعد سهم شركة البورصة الألمانية (دويتشه بورزه) 4.6 بالمئة بعد أن أعلنت شركة تشغيل البورصة أنها ترحب بحصول شركة الاستثمار تي.سي.آي على حصة في الشركة، وهي خطوة ‌تمثل عودة صندوق ‌التحوط كمستثمر كبير في الشركة.
وأغلق سهم كومرتس بنك ⁠منخفضا بنسبة 1.5 بالمئة بعد أن رفض البنك رسميا عرضا من بنك ‌يوني كريديت الإيطالي.وأغلق سهم رايان إير بقفزة خمسة بالمئة تقريبا بعد أن سجل أرباحا سنوية قياسية وأعلن أن خطر نقص وقود الطائرات قد تلاشى تقريبا. ومع ⁠ذلك، حذرت شركة الطيران من أن قلق المستهلكين في ظل الحرب من المرجح أن ​يقضي على أي نمو في أشهر الصيف التي تشهد ذروة الموسم.
وقفز أيضا سهم شركة سونوفا 7.9 بالمئة بعد أن توقعت أكبر شركة مصنعة لأجهزة السمع في العالم ⁠ارتفاع المبيعات والأرباح السنوية.
بورصات الخليج تتراجع متأثرة بموجة بيع عالمية
تراجعت بورصات الخليج يوم الاثنين، متأثرة بموجة بيع عالمية في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر في دبي 1.7 بالمئة، متراجعا للجلسة السابعة على التوالي وهي أطول سلسلة خسائر منذ أكثر من عامين، بضغط من أسهم العقارات والصناعة والسلع الاستهلاكية التقديرية.
وهبط سهم إعمار العقارية 3.6 بالمئة، وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، 1.7 بالمئة. ونزل سهم العربية للطيران الاقتصادي 3.3 بالمئة.
وخسر المؤشر في أبوظبي ​1.2 بالمئة، مع إغلاق جميع القطاعات في المنطقة السلبية، بقيادة التكنولوجيا والمرافق والعقارات. ‌
وهبط سهم بنك أبوظبي التجاري 4.9 بالمئة، في حين انخفض سهم شركة الدار العقارية ثلاثة بالمئة.
وقال ميلاد عزار محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «رغم المخاطر السلبية على المدى القصير، لا ⁠تزال الأسواق تحتفظ بإمكانات صعودية على المدى الطويل، مدعومة بمبادرات استثمارية كبرى مثل خطط شركة أدنوك لزيادة مستويات الإنتاج، فضلا عن مبادرات حكومية واسعة مثل ممرات الإمارات وعمان وتوسعة طاقة خطوط أنابيب النفط».
وتراجع ​المؤشر القطري ‌1.1 بالمئة، متأثرا بخسائر في جميع القطاعات. وهبط بنك قطر الوطني، أكبر بنك في ‌المنطقة، واحدا بالمئة، فيما انخفض سهم شركة صناعات قطر 1.3 بالمئة.
ونزل المؤشر السعودي 0.1 بالمئة، مواصلا خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، وسط ضغوط على أسهم قطاعات الصناعة والسلع الاستهلاكية الأساسية والمواد.
وانخفض سهم شركة التعدين ‌العربية السعودية (معادن) 1.5 ‌بالمئة، وتراجع سهم بنك الرياض 1.2 بالمئة. وارتفع ⁠سهم الشركة الكيميائية السعودية القابضة 4.2 بالمئة بعد الإعلان عن اتفاقية لتوريد ‌مواد عسكرية مع الشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية.
وأضاف عزار «ظل السوق السعودي تحت بعض الضغط، لكنه قد يجد دعما من قطاع الطاقة وارتفاع أسعار النفط».
وانخفض المؤشر الكويتي 0.4 ⁠بالمئة إلى 9161 نقطة. وتراجع المؤشر البحريني 0.7 بالمئة إلى 1920 نقطة. وخسر ​المؤشر العماني 2.4 بالمئة مسجلا 7749 نقطة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7 بالمئة، مع تراجع بنك التجاري الدولي 1.1 بالمئة وخسارة شركة فوري لتكنولوجيا ⁠البنوك والمدفوعات الإلكترونية اثنين بالمئة.
نيكاي الياباني يتراجع للجلسة الثالثة على التوالي
تراجع المؤشر نيكاي الياباني يوم الاثنين للجلسة الثالثة على التوالي، إذ تأثرت شهية المخاطرة سلبا ‌بموجة بيع في أسواق السندات العالمية وتزايد التوتر ​في ⁠الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر نيكاي بنسبة واحد بالمئة ليغلق ‌عند 60815.95 نقطة وتراجع ‌المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.97 بالمئة إلى 3826.51 نقطة.
وتأثرت معنويات المستثمرين سلبا بعد إغلاق مؤشرات وول ستريت الرئيسية على ‌انخفاض يوم الجمعة، مدفوعة بانخفاضات في أسهم الشركات المرتبطة ⁠بالذكاء الاصطناعي.
وارتفعت عائدات السندات الحكومية اليابانية يوم الاثنين ارتفاعا حادا، مما أدى إلى استمرار موجة بيع في أسواق الدخل الثابت العالمية بسبب المخاوف من أن حرب إيران قد تغذي الضغوط التضخمية.
وصعد 62 سهما وتراجع 160 سهما على المؤشر نيكاي. وتصدر سهم ماروي جروب ⁠قائمة الخاسرين بعد تراجعه 8.5 بالمئة، ​تلاه سهم نيكون بانخفاض بلغ 7.9 بالمئة، ثم سهم سوبارو الذي هبط 7.1 بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة