أفاد فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، بأن دمج تقنية «قياس حجم الدم الضوئي» مع الذكاء الاصطناعي يتيح فحص مرض الشرايين المحيطية بدقة عالية خلال ثوانٍ معدودة، مما يفتح آفاقاً واسعة للتشخيص المبكر وتجنب مضاعفات المرض الخطيرة مثل بتر الأطراف.
ووفقاً للدراسة، تعتمد التقنية على تسليط الضوء على إصبع القدم لرصد التغيرات الطفيفة في تدفق الدم. ونجح نموذج التعلم الآلي، الذي طُور بناءً على 10 آلاف تسجيل لأكثر من 3500 مريض بين عامي 2020 و2025، في كشف المرض بنسبة دقة بلغت 83%، متفوقاً على الطرق السريرية التقليدية التي لا تتجاوز دقتها 65%. كما أثبت النموذج كفاءة متساوية لدى مختلف الأعراق والمرضى المصابين بالسكري أو الفشل الكلوي.