أكد محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أن المتاحف لم تعد مجرد مؤسسات ثقافية أو معالم معمارية، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من البنية المجتمعية والإنسانية، ومحركاً فاعلاً لتعزيز جودة الحياة وترسيخ الهوية وبناء مجتمعات أكثر ترابطاً وانفتاحاً.
وقال بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 مايو من كل عام ويُقام هذا العام تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»، إن الثقافة في أبوظبي ليست قطاعاً منفصلاً عن الحياة اليومية بل جزء أصيل من نسيجها الاجتماعي والإنساني متجذّرة في الإرث الإماراتي ومنفتحة بثقة على العالم، وتشكل قوة ناعمة تسهم في تعزيز الانتماء وترسيخ التواصل بين المجتمعات وبناء اقتصاد إبداعي أكثر استدامة وحيوية.
وأوضح أن المتاحف في أبوظبي تؤدي دوراً يتجاوز المفهوم التقليدي للمؤسسات الثقافية لتصبح مساحات إنسانية جامعة تلتقي فيها الثقافات والخبرات والرؤى المختلفة حول تجارب مشتركة، تعزز التفاهم وتعمّق الحوار خاصة في مدينة تحتضن أكثر من 200 جنسية.
وأكد أن الثقافة في أبوظبي ليست تجربة موسمية أو نشاطاً نخبوياً، بل ممارسة يومية حيّة تنعكس في الفضاءات العامة والمتاحف والمهرجانات والتجارب العائلية وفي الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع المدينة ومع بعضهم البعض، بما يجسد شعوراً حقيقياً بالانتماء لأحد أعمدة المجتمع المتماسك والقادر على الاستمرار. وأشار إلى أن المواقع الثقافية في أبوظبي استقطبت خلال عام 2025 نحو 8.6 مليون زيارة محققة نمواً بنسبة 50% مقارنة بعام 2024 في مؤشر يعكس تنامي حضور الثقافة كجزء أصيل من الحياة اليومية وتزايد ارتباط المجتمع بالتجارب الثقافية بوصفها مساحات للتعلّم والتفاعل والانتماء.
وأضاف أن الاستثمار الثقافي يمثل استثماراً مباشراً في الإنسان والأجيال القادمة إذ تنعكس الثقافة بصورة مباشرة على جودة الحياة وتسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتواصلاً وثقة بالمستقبل كما تفتح مساحات للحوار بين الثقافات والأجيال وتمنح الشباب بيئات تساعدهم على استكشاف هويتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأكد أن المؤسسات الثقافية في أبوظبي تسهم في بناء اقتصاد إبداعي مستدام يرتكز على المعرفة والابتكار وتنمية الإنسان. وأشار إلى أن قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية وفر أكثر من 48200 وظيفة ودعم ما يزيد على 307 آلاف فرصة عمل في أبوظبي خلال عام 2024.
وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إن متحف زايد الوطني ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، يجسدان نهجاً ثقافياً يرسخ الهوية الوطنية ويفتح المجال أمام كل من يعيش في أبوظبي أو يزورها، ليجد مكانه ضمن سردية ثقافية وإنسانية مشتركة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الثقافة ليست عنصراً مكملاً للحياة بل جزء من البنية التي تقوم عليها المجتمعات المزدهرة والقادرة على الاستمرار.
وقال بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 مايو من كل عام ويُقام هذا العام تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»، إن الثقافة في أبوظبي ليست قطاعاً منفصلاً عن الحياة اليومية بل جزء أصيل من نسيجها الاجتماعي والإنساني متجذّرة في الإرث الإماراتي ومنفتحة بثقة على العالم، وتشكل قوة ناعمة تسهم في تعزيز الانتماء وترسيخ التواصل بين المجتمعات وبناء اقتصاد إبداعي أكثر استدامة وحيوية.
وأوضح أن المتاحف في أبوظبي تؤدي دوراً يتجاوز المفهوم التقليدي للمؤسسات الثقافية لتصبح مساحات إنسانية جامعة تلتقي فيها الثقافات والخبرات والرؤى المختلفة حول تجارب مشتركة، تعزز التفاهم وتعمّق الحوار خاصة في مدينة تحتضن أكثر من 200 جنسية.
وأكد أن الثقافة في أبوظبي ليست تجربة موسمية أو نشاطاً نخبوياً، بل ممارسة يومية حيّة تنعكس في الفضاءات العامة والمتاحف والمهرجانات والتجارب العائلية وفي الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع المدينة ومع بعضهم البعض، بما يجسد شعوراً حقيقياً بالانتماء لأحد أعمدة المجتمع المتماسك والقادر على الاستمرار. وأشار إلى أن المواقع الثقافية في أبوظبي استقطبت خلال عام 2025 نحو 8.6 مليون زيارة محققة نمواً بنسبة 50% مقارنة بعام 2024 في مؤشر يعكس تنامي حضور الثقافة كجزء أصيل من الحياة اليومية وتزايد ارتباط المجتمع بالتجارب الثقافية بوصفها مساحات للتعلّم والتفاعل والانتماء.
وأضاف أن الاستثمار الثقافي يمثل استثماراً مباشراً في الإنسان والأجيال القادمة إذ تنعكس الثقافة بصورة مباشرة على جودة الحياة وتسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتواصلاً وثقة بالمستقبل كما تفتح مساحات للحوار بين الثقافات والأجيال وتمنح الشباب بيئات تساعدهم على استكشاف هويتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأكد أن المؤسسات الثقافية في أبوظبي تسهم في بناء اقتصاد إبداعي مستدام يرتكز على المعرفة والابتكار وتنمية الإنسان. وأشار إلى أن قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية وفر أكثر من 48200 وظيفة ودعم ما يزيد على 307 آلاف فرصة عمل في أبوظبي خلال عام 2024.
وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إن متحف زايد الوطني ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، يجسدان نهجاً ثقافياً يرسخ الهوية الوطنية ويفتح المجال أمام كل من يعيش في أبوظبي أو يزورها، ليجد مكانه ضمن سردية ثقافية وإنسانية مشتركة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الثقافة ليست عنصراً مكملاً للحياة بل جزء من البنية التي تقوم عليها المجتمعات المزدهرة والقادرة على الاستمرار.