الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية

19 مايو 2026 15:45 مساء | آخر تحديث: 19 مايو 16:42 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
icon الخلاصة icon
مركز الجليلة ومركز حمدان لإحياء التراث ينظمان «علوم برزتنا» لتعزيز الهوية والقيم الإماراتية وتأكيد دور الأسرة عبر أنشطة تفاعلية للأطفال والأهالي
استضاف مركز الجليلة لثقافة الطفل بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، فعالية «علوم برزتنا»، بحضور كبير من الأطفال بمختلف أعمارهم إلى جانب أولياء الأمور، في مشهد عكس أهمية المبادرات الثقافية التي تعيد تقديم الهوية الوطنية والقيم الإماراتية بأسلوب قريب من الأجيال الجديدة وأكثر ارتباطاً بحياتهم اليومية.
أجواء تفاعلية
شهدت الفعالية أجواء تفاعلية جمعت بين المعرفة والترفيه، فقدّم عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، طرحاً متنوعاً تناول من خلاله محورين رئيسيين، خصص الأول للأطفال بأسلوب مبسط وتفاعلي استعرض فيه مفردات من البيئة الإماراتية وقصصاً ومواقف تعكس القيم التي نشأ عليها المجتمع الإماراتي، فيما كان الثاني للأهالي، متناولاً أهمية الأسرة ودورها المحوري في بناء الهوية وترسيخ المبادئ في نفوس الأبناء.

وأكد بن دلموك أن الأسرة تمثل حجر الأساس في استقرار المجتمع وازدهاره، وأن القيم لا تُنقل عبر الخطاب فقط، بل تُغرس بالممارسة اليومية داخل البيت، مشيراً إلى أن المجتمعات التي تنجح في الحفاظ على ترابطها الأسري هي الأقدر على حماية هويتها واستدامة منظومتها الأخلاقية والإنسانية.

وأوضح أن ما يميز مجتمع الإمارات رسالته الإنسانية القائمة على السلام والتسامح واحترام الآخر، وهي قيم بدأت من الأسرة الإماراتية وانتقلت منها إلى المجتمع، حتى أصبحت جزءاً من صورة الدولة عالمياً، مؤكداً أن الحفاظ على هذه القيم مسؤولية مشتركة تبدأ من تنشئة الأبناء على الاعتزاز بالهوية والانفتاح الواعي على العالم.

وأشار إلى أن التراث لا يقتصر على الموروث الشعبي أو المفردات القديمة، بل يشمل منظومة متكاملة من السلوكيات والقيم التي صنعت شخصية الإنسان الإماراتي، وأسهمت في بناء مجتمع متماسك استطاع أن يوازن بين الأصالة والتطور.

من جانبها، ثمّنت د.أحلام البناي، مديرة مركز الجليلة لثقافة الطفل، هذه الفعالية، مؤكدة أن الحضور الكبير والتفاعل الواسع من الأطفال والأهالي يعكسان أهمية هذا النوع من المبادرات الثقافية في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

تفاعل كبير

شهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الأطفال والحضور، من خلال الأسئلة والمداخلات والأنشطة المصاحبة، في تجربة ثقافية حيّة هدفت إلى تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بهويتهم الوطنية، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة بأسلوب معاصر يجمع بين المعرفة والتجربة المباشرة.
وأشادت بالدور الذي يقوم به مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وبالجهود التي يقودها عبدالله حمدان بن دلموك في حفظ الموروث الإماراتي وتقديمه بصورة معاصرة وقريبة من الأجيال، معتبرة أن هذه الفعالية تمثل نقطة انطلاقة لتعاون مشترك ومستدام بين الجانبين في المستقبل، بما يسهم في تطوير مبادرات نوعية تخدم الثقافة الوطنية وتعزز حضورها في المجتمع.
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية
«علوم برزتنا» تجمع الأطفال والأهل في أجواء معرفية وترفيهية

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة