الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مجموعة السبع تطالب بإعادة فتح المضيق.. وبريطانيا تحذّر من نفاد الصبر

«الناتو» يبحث نشر مهمة بحرية لتأمين الملاحة في «هرمز»

20 مايو 2026 01:09 صباحًا | آخر تحديث: 20 مايو 01:10 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الرئيس الفرنسي في لقطة جماعية مع ممثلين،خلال مؤتمر «لا أموال للإرهاب»، على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع(رويترز)
الرئيس الفرنسي في لقطة جماعية مع ممثلين،خلال مؤتمر «لا أموال للإرهاب»، على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع(رويترز)
icon الخلاصة icon
الناتو يدرس مهمة بحرية لحماية الملاحة في هرمز إذا لم يُفتح مطلع يوليو، ومجموعة السبع تطالب بإعادة فتحه وبريطانيا تحذر من أزمة غذاء وطاقة
يبحث حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إمكانية المساعدة في مرور السفن عبر مضيق هرمز المغلق، إذا لم يُعَد فتح الممر المائي بحلول مطلع يوليو المقبل، بالتزامن مع تجديد وزراء مالية دول مجموعة السبع تأكيدهم على ضرورة إعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية، بينما حذّرت بريطانيا من أن العالم لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك.
وأعلن القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس الثلاثاء، أنه «يدرس» سبل مساهمة الحلف في ضمان حماية مضيق هرمز، لكن من دون أن تبدأ أيّ خطط رسمية حتى الآن.
وقال الجنرال الأمريكي، أليكسوس غرينكويتش، القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، للصحفيين «هل أفكر في الأمر؟ بالتأكيد. لكن لا خطط حتى الآن إلى حين اتخاذ القرار السياسي».
وقال غرينكويتش إن «كل دولة تدرس ردّها، وقد أرسلت العديد منها، بمن فيها بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، سفناً إلى المنطقة».
وأضاف «نتفق جميعاً على أن ضمان حرية الملاحة في المياه الدولية يصب في مصلحتنا».
وقلل دبلوماسيون أوروبيون في الحلف من احتمال أن يؤدي الحلف دوراً رئيسياً في مضيق هرمز بسبب انقسامات داخلية. لكنهم يقولون إن الحلف قد يشارك، بشكل أو بآخر، في أيّ عمليات مستقبلية بقيادة فرنسا أو بريطانيا إذا تحققت.
وفي ذات السياق، شدّد وزراء مالية مجموعة السبع، في بيان مشترك، أمس الثلاثاء، على التزامهم بتعزيز التعاون متعدّد الأطراف كأداة فاعلة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، داعين إلى تضافر الجهود الدولية لضمان استمرارية سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
وأوضح وزراء مالية كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا، والولايات المتحدة، أنهم لا يزالون ملتزمين بتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، محذرين من أن أيّ اضطرابات في إمدادات الطاقة قد تنعكس سلباً على النمو الاقتصادي العالمي.
كما دعا البيان جميع الدول إلى الامتناع عن فرض قيود تعسفية على الصادرات، معتبرين أن مثل هذه الإجراءات قد تفاقم من حدة التوترات التجارية، وتؤثر في أمن الإمدادات العالمية، خاصة في القطاعات الحيوية، مثل الطاقة والغذاء.
إلى ذلك، حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، من أن العالم لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل أزمة الأمن الغذائي التي تلوح في الأفق للدول التي تعاني، في الأصل، أزمة حادة.
وقالت كوبر، إن العالم يتجه نحو أزمة غذاء عالمية من دون وعي.. لا يمكننا المخاطرة بتعريض عشرات الملايين من الأشخاص للجوع لمجرد أن دولة واحدة استولت على ممر ملاحي دولي، بحسب الخارجية البريطانية.
وأشارت إلى أن استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز، في الوقت الذي يضيق فيه الوقت المخصص للزراعة، يُظهر مدى حاجتنا إلى ضغط دولي عاجل لإعادة فتح المضيق، وتسهيل حركة الأسمدة والوقود، وتخفيف أعباء تكاليف المعيشة.. لهذا السبب، سنواصل قيادة الدعوات لفتح المضيق فوراً، ومن دون قيود، وسنعمل على تطوير خطط إرسال بعثة متعددة الجنسيات إلى مضيق هرمز لدعم أيّ اتفاق.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة