درس حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إمكانات عودة بعثته إلى العراق في حال سمحت الظروف بذلك، ووفق صيغة مغايرة، بعدما انتقلت إلى إيطاليا أواخر مارس/ آذار، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما قال قائدها السابق.
وأوضح الجنرال الفرنسي كريستوف إنتسي الذي سلّم القيادة، هذا الأسبوع، إلى الإسباني رامون أرمادا، أن «هيئة الأركان تدرس خيارات مختلفة» لتمكين البعثة من العودة إلى العراق.
وتابع عقب مراسم التسليم والتسلم: «أين، متى، كيف؟ لا نعرف شيئاً. لكن الإرادة متجذّرة فيناً بقوة»، لافتاً إلى أن «فرضيات عدة» قيد الدرس بشأن هذه العودة التي يُفترض أن تجري «على مراحل».
لكنه أضاف: «لن تكون البعثة بالعديد ذاته، بل أقل بكثير»، ولفت إلى أن شكل البعثة قد يتغير في غضون سنة إلى 18 شهراً.
وقال الجنرال إنتسي: «إن الجزء الأخير من مهمتي منذ 21 مارس/ آذار الماضي، اقتصر على إعادة تنظيم البعثة، وإعادة تموضعها هنا في نابولي، مع فريق صغير من 65 شخصاً، إضافة إلى نحو ثلاثين آخرين يعملون عن بُعد. وهكذا انتقلنا من 750 شخصاً، إلى نحو مئة يعملون هنا». لكنّه أقر مع ذلك بأنه لم يكن مقتنعاً بقرار نقل كل الأفراد.
وقال: «صُدمت بعض الشيء، إذ كانت لدينا خطط لبقاء نحو 300 شخص بأمان»، لافتاً إلى أن البعثة «لم تكن يوماً في وضع غير آمن، حتى خلال الأحداث الشائكة».
وأوضح الجنرال الفرنسي كريستوف إنتسي الذي سلّم القيادة، هذا الأسبوع، إلى الإسباني رامون أرمادا، أن «هيئة الأركان تدرس خيارات مختلفة» لتمكين البعثة من العودة إلى العراق.
وتابع عقب مراسم التسليم والتسلم: «أين، متى، كيف؟ لا نعرف شيئاً. لكن الإرادة متجذّرة فيناً بقوة»، لافتاً إلى أن «فرضيات عدة» قيد الدرس بشأن هذه العودة التي يُفترض أن تجري «على مراحل».
لكنه أضاف: «لن تكون البعثة بالعديد ذاته، بل أقل بكثير»، ولفت إلى أن شكل البعثة قد يتغير في غضون سنة إلى 18 شهراً.
وقال الجنرال إنتسي: «إن الجزء الأخير من مهمتي منذ 21 مارس/ آذار الماضي، اقتصر على إعادة تنظيم البعثة، وإعادة تموضعها هنا في نابولي، مع فريق صغير من 65 شخصاً، إضافة إلى نحو ثلاثين آخرين يعملون عن بُعد. وهكذا انتقلنا من 750 شخصاً، إلى نحو مئة يعملون هنا». لكنّه أقر مع ذلك بأنه لم يكن مقتنعاً بقرار نقل كل الأفراد.
وقال: «صُدمت بعض الشيء، إذ كانت لدينا خطط لبقاء نحو 300 شخص بأمان»، لافتاً إلى أن البعثة «لم تكن يوماً في وضع غير آمن، حتى خلال الأحداث الشائكة».
وبعثة حلف شمال الأطلسي التي أُطلقت في عام 2018 بناء لطلب الحكومة في بغداد، هي بعثة غير قتالية مهمتها تقديم المشورة وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية العراقية. وقبل إعادة التموضع، كان يعمل في إطار البعثة في بغداد نحو 750 شخصاً من 21 جنسية مختلفة، إضافة إلى 500 متعاقد. وفي مارس/ آذار الماضي، أي بعد ثلاثة أسابيع على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أُعيد كامل أفراد البعثة، أي نحو 1300 شخص، إلى أوروبا على دفعتين. وكان الناتو أكّد حينها، أن البعثة ستواصل عملها انطلاقاً من قيادته الإقليمية في نابولي بجنوب إيطاليا.