مع تجاوز سن الأربعين، يمر الجسم بتغيرات طبيعية، لكن في هذه المرحلة تحديداً يزداد خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني بشكل تدريجي، وغالباً دون أعراض واضحة في البداية، مما يجعل المرض "صامتاً" لدى كثير من الأشخاص.
لماذا تزداد خطورة السكري بعد الأربعين؟
بعد سن الأربعين، تبدأ حساسية الجسم للأنسولين في الانخفاض تدريجياً، ومع عوامل مثل قلة الحركة، زيادة الوزن، التوتر، والتاريخ العائلي، يرتفع احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
المشكلة الأساسية أن المرض يتطور ببطء، وقد لا يكتشفه المريض إلا بعد ظهور مضاعفات في الأعصاب أو القلب أو الكلى، لأن الأعراض قد تكون صامتة بحسب تقرير موقع Diabetes care.
1- إرهاق مستمر دون سبب واضح
الشعور بالتعب حتى بعد الراحة قد يكون علامة على ارتفاع السكر، حيث لا تستطيع الخلايا استخدام الجلوكوز بشكل فعال للحصول على الطاقة.
2- العطش الشديد والمتواصل
فقدان السوائل والتبول المتكرر يؤدي إلى إحساس دائم بالعطش حتى مع شرب الماء، كما يجعل المريض يشعر وكأن حلقه جافاً طوال الوقت.
3- تغيرات مفاجئة في الوزن
قد يحدث فقدان أو زيادة غير مبررة في الوزن نتيجة اضطراب استخدام الجسم للطاقة.
4- تشوش أو ضعف في النظر
ارتفاع السكر يؤثر على عدسة العين ويسبب تقلبات في الرؤية.
5- بطء التئام الجروح
ضعف الدورة الدموية وارتفاع السكر يؤخران شفاء الجروح والخدوش بشكل ملحوظ.
6- تنميل أو وخز في الأطراف
تلف الأعصاب الناتج عن ارتفاع السكر قد يسبب إحساساً بالوخز أو التنميل في اليدين والقدمين.
7- زيادة غير طبيعية في الشهية
يعاني المريض شعوراً بالجوع رغم تناول الطعام عندما لا يستطيع الجسم استخدام الجلوكوز بشكل صحيح.
لماذا تجاهل هذه الأعراض خطر؟
إهمال العلامات المبكرة للسكري قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل:
أمراض القلب
تلف الكلى
فقدان البصر
تلف الأعصاب
مشاكل القدم السكرية
فحص السكري.. متى يجب إجراؤه؟
يفضل إجراء تحليل السكر إذا:
تجاوزت سن الأربعين
لديك تاريخ عائلي مع السكري
تعاني زيادة في الوزن أو قلة النشاط
ظهرت أي من الأعراض السابقة
الفحص المبكر يساعد على اكتشاف المرض قبل حدوث المضاعفات.
كيف يمكن التحكم في السكري؟
يمكن السيطرة على الحالة في حال اكتشافها مبكراً من خلال النصائح الآتية:
نظام غذائي صحي ومتوازن
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الحفاظ على وزن مناسب
تقليل التوتر
متابعة طبية دورية