أشاد ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك المصري، بالخطوة الرسمية الأولى التي اتخذتها إدارة «تطبيق الزمالك» الإلكتروني بنجاحها في تسوية وتغطية تكاليف إحدى القضايا الخارجية التي تسببت في إيقاف قيد الفريق الأول لكرة القدم، داعياً الجماهير البيضاء إلى الالتفاف خلف النادي في هذه المرحلة الحرجة.
إيرادات تطبيق الزمالك في خدمة قضايا الفيفا
أعلن الحساب الرسمي لتطبيق الزمالك عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تحمّله الكامل لتكاليف إحدى قضايا القيد، وذلك تفعيلًا للمبادرة الجماهيرية التي أطلقتها إدارة التطبيق مؤخرًا، التي تنص على تخصيص كافة العوائد والأرباح المالية الناتجة عنه للمساهمة في إنهاء الأزمات القضائية للنادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويواجه الفارس الأبيض أزمة خانقة تتمثل في إيقاف القيد على ذمة 18 قضية مختلفة لمدربين ولاعبين سابقين، حيث تشير التقارير إلى أن النادي بحاجة إلى ما يفوق الـ 6 ملايين دولار لتسوية كافة الديون وإغلاق هذا الملف نهائيًا.
ممدوح عباس للجمهور: لسنا أقل من عشاق دورتموند
تفاعل ممدوح عباس بشكل واسع مع هذه الخطوة، حيث أعاد نشر بيان التطبيق عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» مُوجهًا رسالة حماسية لجماهير القلعة البيضاء قال فيها:
«أنا واثق في استجابتكم وبكثافة لهذا التطبيق، حتى نثبت للعالم أننا لسنا أقل من مشجعي ومريدي نادي بوروسيا دورتموند الألماني عندما تعرضوا لنفس المشكلة».
ما هي قصة بوروسيا دورتموند عام 2005؟
تأتي استشهادات عباس لتعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر قصص الوفاء الجماهيري في تاريخ كرة القدم العالمية، التي تتلخص في النقاط التالية:
- الأزمة المالية
في عام 2005، واجه نادي بوروسيا دورتموند الألماني خطر الإفلاس بعد تراكم ديون ضخمة بلغت 69 مليون يورو، وكان مهددًا بسحب رخصته وهبوطه إجبارياً.
- الملحمة الجماهيرية
قادت جماهير النادي الألماني حملات تبرع تاريخية، وتعهدت بشراء كافة تذاكر المباريات بأسعارها كاملة دون أي تخفيضات، ما ضخ سيولة مالية فورية أنقذت النادي من الزوال وأعادته لمنصات التتويج لاحقًا.