الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

10 دول إفريقية مهددة بتفشي فيروس إيبولا

23 مايو 2026 18:06 مساء | آخر تحديث: 23 مايو 18:10 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
تحذير إفريقي من خطر تفشي إيبولا في 10 دول؛ أوغندا تسجل 3 إصابات جديدة؛ الصحة العالمية تنبه لخطورة السلالة والولايات المتحدة توسع الحظر
حذّرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، السبت، من أن عشر دول في القارة معرضة لخطر تفشي فيروس إيبولا، بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، وهي مركز الوباء، وأوغندا المجاورة لها.
وقال جان كاسيا، رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، في مؤتمر صحافي «لدينا عشر دول مهددة» بتفشي الفيروس، موضحا أن الدول هي جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، والكونغو، وبوروندي، وأنغولا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وزامبيا.

أوغندا تؤكد 3 إصابات جديدة 

من جهتها، أكَّدت وزارة الصحة الأوغندية، السبت، ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي ‌عدد الحالات المؤكدة إلى خمسة أشخاص وسط تكثيف السلطات ​جهود ⁠تتبع المخالطين لاحتواء التفشي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية ‌أن تفشي سلالة بونديبوجيو ‌النادرة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وقالت: إن خطر حدوث وباء على المستوى الوطني في ‌جمهورية الكونغو الديمقراطية «مرتفع جداً».
وسجلت الكونغو، مركز تفشي المرض والمجاورة ⁠لأوغندا، ما يقرب من 750 حالة يشتبه في إصابتها بالفيروس و177 حالة وفاة يعتقد أنها ناجمة عن إيبولا.
وقالت منظمة الصحة: إن التأخر في رصد الحالات وغياب اللقاحات أو العلاجات المخصصة للفيروس وانتشار العنف المسلح وارتفاع معدلات التنقل ​بين السكان، جميعها عوامل تجعل الكونغو تحديدا ‌مهددة بالخطر.
والحالات الجديدة في أوغندا هي لسائق نقل أول مريض تأكدت إصابته في البلاد، وعامل في قطاع الصحة تعرض ⁠للعدوى في أثناء رعاية ذلك المريض.
وأوضحت الوزارة في بيان أن كليهما يتلقى العلاج وتم تحديدهما من بين المخالطين المعروفين.
أما الحالة ​الثالثة ‌فهي لامرأة من الكونغو دخلت أوغندا وهي تعاني ‌آلاماً طفيفة في المعدة، ثم سافرت لاحقاً من أروا قرب الحدود إلى عنتيبي قبل أن تلجأ إلى مستشفى ‌خاص في العاصمة ‌كمبالا.
وتحسنت حالة المريضة في ⁠البداية وعادت إلى الكونغو، لكن ثبتت إصابتها ‌بفيروس إيبولا لاحقاً بعد متابعة أجريت بناء على معلومة من طيار شارك في نقلها.
وقالت الوزارة: ⁠إن جميع المخالطين المعروفين الذين تربطهم ​صلات بالحالات المؤكدة يخضعون لمراقبة من كثب، وحثت المواطنين على توخي الحذر والإبلاغ عن أي أعراض مشبوهة.

«الصحة العالمية» تحذر 

أكَّد محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، الجمعة، أن من الخطأ الاستخفاف بالمخاطر التي يشكلها تفشي فيروس ​إيبولا، ⁠محذراً من أن حالة واحدة فقط قد ‌تؤدي إلى انتشار الفيروس ‌خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، أن هناك ‌160 حالة وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن الفيروس من ⁠أصل 670 حالة مشتبها بإصابتها، فضلاً عن 61 حالة مؤكدة، كما أكدت السلطات حالتين في أوغندا المجاورة.
وأضاف محمد يعقوب جنابي في مقابلة بمقر منظمة الصحة العالمية في جنيف: «سيكون من الخطأ الفادح الاستخفاف بذلك، خاصة مع فيروس من ​سلالة بونديبوجيو، التي لا يوجد لدينا لقاح للوقاية منها».
وتابع قائلاً: «لذا، أود أن أشجع الجميع حقاً على مساعدة بعضنا البعض، يمكننا السيطرة على هذا الأمر».
وأشار إلى أن ⁠تفشي فيروس إيبولا في الكونغو لم يحظ باهتمام عالمي كبير مماثل لما حظي به تفشي فيروس «هانتا» هذا الشهر، ​الذي أصاب ركاب ‌سفينة سياحية عليها ركاب من 23 دولة، ‌بما في ذلك دول عظمى.
وقال: «تكفي حالة اتصال واحدة لتعرضنا جميعاً للخطر، لذا فإن أمنيتي ودعائي هو أن نولي (فيروس إيبولا) الاهتمام ‌الذي يستحقه».
إيبولا هو ‌فيروس غالباً ما يكون ⁠قاتلاً ويسبب الحمى وآلاماً في الجسم والقيء ‌والإسهال، ينتشر عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للشخص المصاب أو المواد الملوثة أو ⁠الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.
وأحجم جنابي عن ​التعليق على المدة المتوقعة للتفشي الحالي وحجمه، قائلاً: إن الخبراء على أرض الواقع بصدد تقييم ذلك.

أمريكا توسع الحظر

من جانبها، حظرت الولايات المتحدة، الجمعة، مؤقتاً دخول المقيمين الدائمين الشرعيين ‌الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو ​أوغندا ⁠أو جنوب السودان خلال ‌الأيام الواحد والعشرين ‌الماضية، مشيرة إلى مخاوف بشأن فيروس إيبولا.
وذكرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية ‌منها في بيان «تطبيق هذه الصلاحية على المقيمين ⁠الدائمين الشرعيين لفترة محدودة من الزمن يوفر توازناً بين حماية الصحة العامة وإدارة موارد الاستجابة للطوارئ».
وأصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمر لأول مرة يوم الاثنين ​بموجب ‌البند 42 من قانون الصحة ‌العامة الأمريكي، الذي يسمح للسلطات الصحية الاتحادية بمنع المهاجرين من دخول البلاد لمنع انتشار الأمراض ‌المعدية.
ولطالما كان ‌حاملو البطاقة الخضراء ⁠في مأمن من قيود ‌الدخول إلى الولايات المتحدة، ولم ينطبق عليهم أمر البند 42 الصادر ⁠عن مراكز السيطرة على الأمراض ​خلال جائحة كوفيد-19 ولا حظر السفر المتنوع الذي فرضه الرئيس دونالد ⁠ترامب.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة