بدأت دول إفريقية مجاورة للكونغو الديمقراطية، تعزيز إجراءات الفحص عند المعابر الرئيسية وتوسع خطط الاستعداد، للحد من احتمال انتشار فيروس إيبولا، بخطط تشبه إجراءات كوفيد.
وذكر موقع «إن بي سي» الأمريكي أن دولاً في شرق وجنوب إفريقيا دعت سكانها إلى الإبلاغ السريع عن الأعراض واتباع الإرشادات الصحية الهادفة للحد من انتقال العدوى، فيما وسعت حملات التوعية المجتمعية إلى جانب إجراءات الفحص الحدودي والمراقبة المحلية.
وقالت أوغندا، المجاورة لبؤرة تفشي المرض في الكونغو، مواطنيها إلى «الاستمرار في الالتزام بجميع التدابير الوقائية الموصى بها»، بعد أن وصلت حالات الإصابة إلى خمس أشخاص. ولفتت إلى أن سائقاً أوغندياً كان أول حالة مؤكدة في البلاد، ونقلها إلى ممرض كان يعالجه.
وسجلت منظمة الصحة العالمية 750 إصابة و177 وفاة مرتبطة بالتفشي الحالي.
لكن الكونغو أعلنت أن عدد حالات الإصابة المشتبه فيها بفيروس إيبولا في شرق البلاد حيث بؤرة التفشي تجاوز 900 حالة.