الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
توسّع البنية التحتية الرقمية

رقائق «إنفيديا» ترسّخ مكانة الإمارات في الذكاء الاصطناعي

27 مايو 2026 21:10 مساء | آخر تحديث: 27 مايو 21:22 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الإمارات تحصل على رقائق إنفيديا المتطورة
الإمارات تحصل على رقائق إنفيديا المتطورة
icon الخلاصة icon
الإمارات تعزز بنية الذكاء الاصطناعي بوصول رقائق إنفيديا واستثمارات مراكز بيانات وشراكات كبرى لدعم الحوسبة السحابية والاقتصاد الرقمي
تتوسع دولة الإمارات في بناء قدراتها للحوسبة المتقدمة مع وصول الدفعة الأولى من رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة «إنفيديا» الأمريكية، في خطوة تعكس تسارع تطوير البنية التحتية الرقمية القادرة على تشغيل النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي، ومعالجة كميات ضخمة من البيانات، في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل التطبيقات الذكية.
تُعد معالجات الذكاء الاصطناعي المتخصصة من الركائز الأساسية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، إذ تستخدم في تدريب النماذج اللغوية الضخمة، وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحليل البيانات واسعة النطاق، إضافة إلى دعم تشغيل مراكز البيانات ومنصات الحوسبة السحابية التي تشكل البنية الأساسية لاقتصاد البيانات العالمي.

البنية الرقمية

يأتي توسع استخدام هذه المعالجات داخل الإمارات في إطار نمو سريع للاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، بالتوازي مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعدّدة، تشمل الخدمات الحكومية، والرعاية الصحية، والطاقة، والخدمات المالية، والنقل الذكي.

35 ألف شريحة

كانت مجموعة «جي 42» قد حصلت عام 2025 على ترخيص لشراء نحو 35000 شريحة من أحدث معالجات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة «إنفيديا»، ما يعكس التوسع في استخدام المعالجات المتخصصة لتشغيل النماذج الرقمية المتقدمة داخل مراكز البيانات التي يجري تطويرها في الدولة.

القدرة الحاسوبية

يشير خبراء التكنولوجيا إلى أن القدرة على توفير الطاقة الحاسوبية الضخمة أصبحت عاملاً أساسياً في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد النماذج المتقدمة على تشغيل آلاف المعالجات المتخصصة لمعالجة كميات هائلة من البيانات، ما يدفع الحكومات والشركات حول العالم إلى الاستثمار بكثافة في تطوير مراكز البـــــيانات والبنيــــة الحاســوبية المـتقدمة.

شراكات قوية

في إطار الشراكات التكنولوجية، أعلنت شركة «مايكروسوفت» استثماراً بقيمة 1.5 مليار دولار في شركة «جي 42» في تعاون يركز على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية السحابية، إضافة إلى توسيع استخدام منصات الحوسبة المتقدمة لمعالجة البيانات وتشغيل النماذج الرقمية على نطاق واسع.
وتلعب شركة «إم جي إكس» دوراً متنامياً في الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها، مع هدف إدارة أصول قد تصل إلى 100 مليار دولار، موجهة نحو تمويل الشركات التقنية المتقدمة، وتطوير مراكز بيانات، ودعم الشركات الناشئة العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

«ستارغيت الإمارات»

على مستوى البنية التحتية، تعمل الإمارات على تطوير مجمع «ستارغيت الإمارات» المتقدم في أبوظبي، والذي تصل قدرته المخططة إلى نحو 5 غيغاواط من مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي، مع بدء تشغيل مرحلي أولي بقدرة تقارب 200 ميغاواط، في إطار مشروع يهدف إلى دعم الطلب المتزايد على الحوسبة السحابية ومعالجة البيانات الضخمة المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التوسع تحولاً متزايداً في طبيعة المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التنافس يقتصر على تطوير الخوارزميات والبرمجيات، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بالقدرة على تشغيل البنية التحتية الحاسوبية الضخمة التي تعتمد عليها هذه التقنيات.

بناء اقتصاد رقمي

يرى محللون في قطاع التكنولوجيا أن الاستثمار في المعالجات المتقدمة ومراكز البيانات يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد رقمي يعتمد على البيانات والتقنيات الذكية، حيث تعتمد الشركات والمؤسسات بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، وتحسين الكفاءة التشغيلية وتطوير خدمات ومنتجات رقمية جديدة.
كما يُتوقع أن يدعم توسع القدرات الحاسوبية في الإمارات نمو قطاع مراكز البيانات، وزيادة الطلب على خدمات الحوسبة السحابية، إلى جانب تعزيز تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة للأسواق الإقليمية، بما في ذلك الحلول الرقمية المعتمدة على اللغة العربية والبيانات المحلية.

رفد مراكز البيانات

* تطوير النماذج اللغوية
* توسع الحوسبة عالية الأداء
* تقوية منظومة الخدمات
* تعزيز البنية الحاسوبية للقطاعات
* رفع الطلب على الكفاءات التقنية

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة