الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
واشنطن تعرض الوساطة والأمم المتحدة تعرب عن قلقها

أوروبا تستدعي سفراء روسيا احتجاجاً على تهديداتها لكييف

27 مايو 2026 01:14 صباحًا | آخر تحديث: 27 مايو 01:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قوات أوكرانية تقوم بتلقيم صاروخ في قاذفة صواريخ متعددة من طراز غراد قبل إطلاقه باتجاه القوات الروسية في منطقة دنيبروبيتروفسك (رويترز)
قوات أوكرانية تقوم بتلقيم صاروخ في قاذفة صواريخ متعددة من طراز غراد قبل إطلاقه باتجاه القوات الروسية في منطقة دنيبروبيتروفسك (رويترز)
icon الخلاصة icon
تصعيد روسي وتهديدات لكييف تدفع دولاً أوروبية لاستدعاء سفراء موسكو، والأمم المتحدة قلقة وواشنطن تعرض الوساطة وأوكرانيا تطالب بدعم أكبر
تصاعدت ردود الفعل الدولية، أمس الثلاثاء، على التحذيرات الروسية التي دعت الرعايا الأجانب والدبلوماسيين إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية كييف، عقب إعلان موسكو نيتها توسيع نطاق ضرباتها لتشمل مراكز صنع القرار ومواقع القيادة العسكرية والإدارية داخل المدينة. واستدعت عدة دول أوروبية سفراء روسيا للاحتجاج على التهديدات والخطط الروسية، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن بالغ القلق إزاء التصعيد والتهديدات المعلنة. 
وأثارت التحذيرات الروسية ردود فعل أوروبية غاضبة، إذ استدعت ألمانيا والنرويج وهولندا والاتحاد الأوروبي، أمس الثلاثاء، سفراء روسيا على خلفية تهديدات موسكو بشن ضربات على أهداف في كييف ودعوتها الأجانب، بمن فيهم الدبلوماسيون، إلى مغادرة المدينة.
وقالت المتحدثة باسم السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن الدائرة الدبلوماسية للتكتل استدعت القائم بالأعمال الروسي، ووصفت تهديد موسكو للرعايا الأجانب والدبلوماسيين بأنه «تصعيد غير مقبول»، داعية روسيا إلى «التوقف عن استهداف المدنيين»، ومؤكدة أن وفد الاتحاد الأوروبي سيواصل عمله من كييف.
بدوره، قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي إنه استدعى السفير الروسي نيكولاي كورتشونوف لبحث التهديدات الصريحة ضد الموظفين الأجانب في أوكرانيا. كما استدعت السويد السفير الروسي للتنديد بما وصفته بـ«تهديدات روسيا لدول الشمال والبلطيق»، إلى جانب مزاعم انتهاك المجال الجوي في المنطقة.
وفي الأمم المتحدة، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش، أمام مجلس الأمن الدولي، إنه «يشعر بقلق بالغ» إزاء إعلان روسيا عزمها شن ضربات على منشآت الدفاع الأوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف.
وأشار غوتيريش إلى أن الإعلان الروسي جاء عقب تقارير عن هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مبنى جامعياً وسكناً طلابياً في مدينة ستاروبيلسك الخاضعة للسيطرة الروسية. وأضاف: «نندد بالهجوم على الجامعة، وبجميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية أينما وقعت»، محذراً من أن أي تصعيد إضافي سيجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة ويطيل معاناة المدنيين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للوساطة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا رغم التصعيد العسكري الأخير. وقال روبيو، عقب مكالمته مع لافروف، إن الضربات الواسعة «تذكير بأن هذه حرب مروعة طال أمدها»، مضيفاً خلال زيارة للهند أن واشنطن «على أهبة الاستعداد لتقديم كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب»، معرباً عن أمله توفر فرصة لتحقيق ذلك.
وأكد وزير الخارجية  الأمريكي أن واشنطن لا تزال مستعدة للوساطة بين موسكو وكييف لإنهاء الحرب، رغم التصعيد الأخير، معتبراً أن التهديدات الروسية تعكس «استمرار خطورة الحرب وطول أمدها»، مشدداً على مواصلة الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة
.في السياق، دعا وزير الخارجية الأوكراني الشركاء الدوليين إلى عدم «الرضوخ للابتزاز الروسي»، مطالباً بتكثيف الدعم العسكري لكييف وتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التصعيد الروسي. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة