الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رؤية رياضية

العيد والرياضة

28 مايو 2026 00:02 صباحًا | آخر تحديث: 28 مايو 00:02 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
نحتفي بالعيد ونسأل الله، عزّ وجلّ، أن تكون جميع أيامنا أعياداً مباركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن ينعم الله على الجميع ممن يعيش على هذه الأرض الطيبة، بالأمن والخير والسعادة، وكل عام وأنتم بخير.
النجاح الرياضي الذي تحقق خلال الفترة الممتدة بين عيد الأضحى المبارك الماضي والعيد الذي نعيشه اليوم، يؤكد أن الرياضة الإماراتية تسير بخطوات واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.
كم من الإنجازات تحققت، وكم من الخطط نُفذت بنجاح، وكم هي الفرحة التي عشناها ونحن نرى علم الإمارات يعلو، والنشيد الوطني يُعزف تقديراً لإنجازات يحققها أبناء الوطن.
لقد أصبحت رياضة الإمارات نموذجاً للاستدامة والتطور، من خلال استدامة ممارسة الرياضة بين مختلف فئات المجتمع، واستدامة إقامة المنافسات بروح رياضية عالية، تعكس قيم الاحترام والتسامح والتنافس الشريف. كما أن العمل المتواصل على استكشاف المواهب وصقل قدراتها ساهم في بروز أجيال واعدة قادرة على تمثيل الوطن بأفضل صورة.
وشهدنا خلال عام واحد مشاركات مميزة في البطولات الإقليمية والدولية، تُوجت بعدد كبير من الميداليات والكؤوس والألقاب، في مشهد يعكس حجم الدعم والرعاية التي يحظى بها القطاع الرياضي من قيادتنا الرشيدة، وحرص المؤسسات والأندية على صناعة النجاح.
ولم تعد الرياضة مجرد منافسات داخل المستطيل الأخضر أو القاعات، بل أصبحت رسالة وطنية ومجتمعية، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والطموح لدى الشباب، إلى جانب دورها المهم في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة العالمية.
في كل عيد، تتجدد الفرحة بما تحقق، ويتجدد معها الطموح لتحقيق المزيد من النجاحات. فالرياضة الإماراتية تملك المقومات التي تجعلها قادرة على مواصلة التألق، بفضل الكفاءات الوطنية، والتخطيط السليم، والدعم المستمر الذي يصنع الفارق دائماً.
عيدنا فرحة، ورياضتنا فرحة أخرى، وما أجمل أن تجتمع أفراح الوطن مع أفراح الإنجاز، لنؤكد دائماً أن الإمارات ستبقى أرض التميز والنجاح وصناعة الأحلام.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة