الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فرحة العيد

29 مايو 2026 00:39 صباحًا | آخر تحديث: 29 مايو 00:41 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
يأتي عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم بالُيمن والبركات، بفيض من الطمأنينة الروحية والبهجة المجتمعية في شتى بقاع العالم الإسلامي، حيث تزدان أيامه بالصلوات والدعوات، واللقاءات العائلية الدافئة، وقيم العطاء النبيلة التي تتجلى في مشاركة النعم مع الجميع.
إنه الوقت الذي تتآلف فيه القلوب على الشكر، وتفوح فيه البيوت بضحكات الأحبة ومسراتهم. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، اكتست هذه المناسبة الغالية هذا العام حلة استثنائية من الفرح، بفضل لفتة أبوية حانية، ورؤية سديدة من القيادة الرشيدة؛ فقبل يوم واحد فقط من بدء احتفالات العيد، صدرت توجيهات سامية من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. حيث أمرت القيادة الحكيمة بصرف حزمة منافع سكنية ضخمة للمواطنين في الإمارة، بقيمة بلغت مليارات الدراهم.
وتضمنت هذه المكرمة التي جاءت في توقيت مثالي، توزيع مساكن حديثة جاهزة، وتخصيص قطع أراضٍ سكنية، وإعفاء المتقاعدين وذوي الدخل المحدود من سداد مستحقات القروض السكنية، لتتشابك بذلك بركات العيد الروحية، مع أسمى معاني الاستقرار الاجتماعي.
ومن خلال اختيار هذا التوقيت الاستراتيجي قبيل العيد مباشرة، حرصت القيادة الرشيدة على أن تدخل آلاف الأسر المواطنة أيام البهجة، وهي تنعم بالطمأنينة المطلقة التي يمنحها الاستقرار السكني المستدام.
وتؤمن دولتنا بأن المواطن هو الثروة الحقيقية للوطن، وبأن كرامته وازدهاره وسعادته تأتي دائماً في مقدمة أولويات الدولة. كما تعكس هذه المبادرات الإنسانية مدى اهتمام القيادة ببناء مجتمع متماسك تسوده قيم التكافل والتراحم، وتمنح الأسر شعوراً دائماً بالأمان والاستقرار، الأمر الذي يسهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ روح الانتماء الوطني.
إن هذا التناغم الفريد بين التقاليد الدينية المقدسة والنهج القيادي السخي، يبرز بوضوح عمق الروابط الوثيقة والتلاحم الفريد بين حكام الإمارات وشعبها، ما جعل من عيد الأضحى هذا العام علامة فارقة تتجلى فيها أبهى صور الوحدة الوطنية، والأمان الشامل، والفرحة المشتركة.
وقد سادت أيام العيد المبارك، أجواء من الألفة والأمان والاستقرار، ملأت الأرض بهجة ومسرة، وسط حفاوة المواطنين والمقيمين، وتجلت فيها معاني المحبة والتسامح والتعاون التي تميز مجتمع الإمارات. وكل عام والجميع بألف، بل مليون خير في وطن الخير والنماء.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة