الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

لولا يهاجم واشنطن: لسنا أطفالاً.. ومجرمونا ليسوا إرهابيين

29 مايو 2026 22:16 مساء | آخر تحديث: 29 مايو 22:54 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لولا دا سيلفا
لولا دا سيلفا
icon الخلاصة icon
لولا يرفض تصنيف واشنطن عصابتين برازيليتين كإرهابيتين ويحذر من المساس بالسيادة ويؤكد محاربتهم داخلياً وينتقد بولسونارو وروبيو
رفض الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الجمعة، أن تعامل الولايات المتحدة بلاده على أنها «جمهورية من الدرجة الثانية»، وذلك عقب تصنيف واشنطن، في اليوم السابق، عصابتين برازيليتين «منظمتين إرهابيتين».
وقال لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بانفعال واضح خلال احتفال رسمي في ولاية سيرغيبي (شمال شرق): «لا نقبل أن يُعاملنا أحد كأننا أطفال، ولا نقبل أن نُعامل كما لو كنا جمهورية من الدرجة الثانية».
وأضاف الرئيس اليساري، الذي يستعد للترشح في سن الثمانين لولاية رئاسية رابعة خلال انتخابات أكتوبر/تشرين الأول: «لا تعبثوا بسيادة هذا البلد. لا تعبثوا بديمقراطيتنا».
وتعارض حكومته بشدة تصنيف المجموعتين الإجراميتين النافذتين «كوماندو فيرميلو» و«بريميرو كوماندو دا كابيتال» منظمتين إرهابيتين في الولايات المتحدة؛ لأن من شأن ذلك أن يفتح نظرياً الطريق أمام تدخل عسكري أمريكي في البرازيل.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان الخميس، إن هاتين العصابتين «من أكثر المنظمات الإجرامية عنفاً في البرازيل»، مضيفاً أن لديهما «آلاف الأعضاء، وخططتا لهجمات وحشية ضد شرطيين وموظفين حكوميين ومدنيين برازيليين»، وأن نفوذهما يمتد «إلى ما هو أبعد من حدود البرازيل، عبر منطقتنا وداخل بلدنا».
وقال لولا: «أنا حزين جداً اليوم لأن شخصاً يدعى ماركو روبيو قال إن مجرمينا إرهابيون، وإن الأمريكيين يمكنهم التدخل» في البرازيل. وأضاف: «هم مجرمون بالنسبة للمجتمع البرازيلي، ولشعوب الأحياء الفقيرة، وسنحاربهم هنا».
وجاء الإعلان الأمريكي بعد وقت قصير من إعلان المرشح المحافظ للرئاسة البرازيلية فلافيو بولسونارو أنه طلب، الثلاثاء، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء في البيت الأبيض، تصنيف هاتين العصابتين كمنظمتين إرهابيتين.
وفلافيو بولسونارو سيناتور يبلغ من العمر 45 عاماً، وهو نجل سلف لولا اليميني المتطرف جايير بولسونارو (2019-2022)، الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن في منزله بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
وكان لولا زار ترامب في 7 مايو/أيار. وقال الرئيس البرازيلي الجمعة: «أمضيت ثلاث ساعات مع ترامب وسلّمته وثيقة حول الجريمة المنظمة».
وكان فلافيو بولسونارو قال عبر إنستغرام الخميس: «بينما كان لولا يجثو على ركبتيه أمام ترامب ويضغط لصالح» المجموعتين الإجراميتين، «عملتُ أنا كي يُعاملوا كإرهابيين، وهو ما هم عليه بالفعل».
وتنفّذ واشنطن منذ أشهر ضربات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي ضد سفن تقول، إنها تشارك في أنشطة تهريب مخدرات نحو الولايات المتحدة.
وصنّفت الولايات المتحدة العديد من العصابات في أميركا الجنوبية على أنها «منظمات إرهابية»، وهو تدبير يُمنع بموجبه أعضاؤها من دخول الولايات المتحدة وإجراء أي تعاملات مالية معها تحت طائلة الملاحقة القضائية، ويجيز التدخل العسكري.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة