فتح مسؤولون أمريكيون تحقيقاً في احتمال وجود صلة بين استخدام المبيدات الحشرية وظهور حالات نادرة من السرطان بين أطفال في ضاحية لاديرا رانش الثرية بمقاطعة أورانج في جنوب كاليفورنيا، بعد إبلاغ عائلات أكثر من 12 طفلاً عن إصابتهم بأمراض سرطانية غير شائعة.
وطلب نائب المدعي العام الأمريكي الأول بيل إسايلي، من وكالة حماية البيئة، إجراء مراجعة للحالات، عقب مخاوف أثارها عدد من الأهالي الذين تحدثوا عن إصابة أطفالهم بسرطانات نادرة، بينها ساركوما إيوينغ والساركوما الزليلية.
وطلب نائب المدعي العام الأمريكي الأول بيل إسايلي، من وكالة حماية البيئة، إجراء مراجعة للحالات، عقب مخاوف أثارها عدد من الأهالي الذين تحدثوا عن إصابة أطفالهم بسرطانات نادرة، بينها ساركوما إيوينغ والساركوما الزليلية.
وأفادت عائلات ستة أطفال على الأقل بتشخيص إصابتهم بهذه الأنواع النادرة من السرطان، حيث يصيب ساركوما إيوينغ العظام أو الأنسجة الرخوة، بينما يظهر سرطان الساركوما الزليلية غالباً في الأنسجة القريبة من المفاصل والأوتار.
وروت ميغان ماتيسون قصة ابنها برودي، الذي شُخّص في سنّ المراهقة بسرطان إيوينغ في العمود الفقري، قبل أن يتوفى عن عمر 17 عاماً بعد معركة مع المرض استمرت نحو عام. كما تحدثت جيسيكا كيتش عن معاناة ابنتها هافن، التي خضعت لبتر قدمها بعد إصابتها بسرطان الساركوما الزليلية.
وأكد المسؤولون الفيدراليون أنه لم يتم إثبات وجود علاقة مباشرة بين المبيدات الحشرية وهذه الحالات حتى الآن، مشددين على ضرورة إجراء تقييم علمي لأي تجمع غير معتاد لحالات السرطان.
وروت ميغان ماتيسون قصة ابنها برودي، الذي شُخّص في سنّ المراهقة بسرطان إيوينغ في العمود الفقري، قبل أن يتوفى عن عمر 17 عاماً بعد معركة مع المرض استمرت نحو عام. كما تحدثت جيسيكا كيتش عن معاناة ابنتها هافن، التي خضعت لبتر قدمها بعد إصابتها بسرطان الساركوما الزليلية.
وأكد المسؤولون الفيدراليون أنه لم يتم إثبات وجود علاقة مباشرة بين المبيدات الحشرية وهذه الحالات حتى الآن، مشددين على ضرورة إجراء تقييم علمي لأي تجمع غير معتاد لحالات السرطان.
ودعا الأهالي إلى مراجعة ممارسات استخدام المبيدات في المنطقة والبحث عن بدائل أكثر أماناً، فيما شكلت جمعية لاديرا رانش للصيانة لجنة لمراجعة أساليب تنسيق الحدائق ومعالجة مخاوف السكان.
ويأمل الأهالي أن يساعد التحقيق على الكشف عن أي عوامل بيئية محتملة قد تكون مرتبطة بهذه الحالات، وتوفير إجابات للعائلات التي تبحث عن أسباب إصابة أطفالها بهذه الأمراض النادرة.