ذكرت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في بيان، أنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضرراً من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وكانت الحكومة ذكرت الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس. واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته الاثنين، إن الظروف أصبحت الآن مواتية «للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن»، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوباً منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته الاثنين، إن الظروف أصبحت الآن مواتية «للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن»، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوباً منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين، الاثنين، إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، من بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضاً إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين بالمجال الصحي.
ووفقاً لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة، الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس.
ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضاً عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية، الاثنين، من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير، وفي مرحلة أكثر تقدماً مما تشير إليه البيانات الرسمية.
وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو / أيار.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية، الاثنين، من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير، وفي مرحلة أكثر تقدماً مما تشير إليه البيانات الرسمية.
وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو / أيار.