بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي بالظفرة ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، وقّعت هيئة البيئة - أبوظبي اتفاقية شراكة تنظيمية مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، لتصبح أول جهة في غرب آسيا تبرم هذا المستوى من التعاون المؤسسي مع الاتحاد، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة الممتدة لما يقارب عقدين من الزمن، والتي أسهمت في تعزيز علوم الحفاظ على البيئة، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ودعم الحوار العالمي.
ووُقِّعت الاتفاقية بحضور محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، ورزان خليفة المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
ومن خلال هذه الشراكة، ستسهم الهيئة في دعم الجهود العالمية للاتحاد، وأولوياته الاستراتيجية وبرامجه العلمية، وستدعم الهيئة على امتداد الأعوام الأربعة المقبلة، العمل الدولي في مجالات الحفاظ على التنوع البيولوجي، واستعادة الأنواع المهددة بالانقراض، وحماية النظم البيئية والتنمية المستدامة، وترجمة هذه الأولويات إلى التزامات مؤسسية مستدامة.
وقالت الدكتورة شيخة الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، ونائب رئيس المجلس العالمي للهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة: «رسّخ المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مفهوم البيئة بوصفها جزءاً لا يتجزأ من تاريخنا وإرثنا ومستقبلنا، وهذا المبدأ لا يزال يوجّه عمل الهيئة في مجالات العلوم والسياسات والحفاظ على البيئة، ويُجسّد إسهامات إمارة أبوظبي المتنامية في العمل البيئي الدولي».
وقالت رزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة: «يجسّد انضمام أبوظبي إلى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة التزام دولة الإمارات الراسخ بجعل حماية الطبيعة جزءاً أساسياً من مسيرة الإنسان والازدهار والكوكب، وتعكس هذه الشراكة الزخم الذي حققه المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة في أبوظبي، وتؤكد الدور المتنامي لهيئة البيئة – أبوظبي كشريك فاعل في دعم جهود الاتحاد وتحويل الطموحات البيئية العالمية إلى نتائج ملموسة لصالح الطبيعة والأجيال القادمة».
وقالت الدكتورة غريثيل أغيلار، المدير العام للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة:«يمثل انضمام هيئة البيئة – أبوظبي كشريك تنظيمي للاتحاد لحظة فارقة للمنطقة، واعترافاً بالإسهام المستدام لأبوظبي في مهمة الاتحاد، إذ تمتلك الهيئة الخبرة العلمية والقيادة الإقليمية وسجلاً حافلاً بالإنجازات في مواجهة أحد أكثر التحديات العالمية إلحاحاً.