الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
واشنطن تتبرأ من مساعي تل أبيب للسيطرة على 70% من القطاع

تصعيد إسرائيلي في غزة وتسريع وتيرة الاستيطان بالضفة

4 يونيو 2026 01:25 صباحًا | آخر تحديث: 4 يونيو 01:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تصعيد إسرائيلي في غزة وتسريع وتيرة الاستيطان بالضفة
icon الخلاصة icon
واشنطن تنفي دعم سيطرة إسرائيل على 70% من غزة؛ تصعيد يقتل فلسطينيين وحماس تؤجل مفاوضات القاهرة؛ وتوسّع استيطاني بالضفة 2162 وحدة
واصلت إسرائيل، أمس الأربعاء، تصعيدها الميداني في قطاع غزة، وقتلت أربعة فلسطينيين، على الأقل، بينهم امرأة متأثرة بجراحها، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي سحب الفرقة 252 من شمال قطاع غزة والإبقاء على الفرقة 99، في وقت أعلنت حركة «حماس» إرجاء مفاوضات القاهرة حتى تتهيأ الظروف المناسبة بما في ذلك وقف الخروقات الإسرائيلية، بينما تبرأت واشنطن من مساعي إسرائيل السيطرة على 70 بالمئة من غزة. وبموازاة ذلك، سرعت إسرائيل وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، ووافق ما يسمى مجلس التخطيط الأعلى، على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة، في وقت صعد المستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وهاجموا منازل فلسطينيين.
وأفادت مصادر طبية بمقتل فلسطينيين وإصابة ثلاثة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً قرب دوار مكي في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. كما وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى جثمان فلسطيني مسن، إثر استهدافه بطائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة المغراقة وسط القطاع. وفي خان يونس، أعلن مستشفى ناصر وفاة المواطنة راوية أبو ماضي متأثرة بجروح أُصيبت بها قبل أسبوع جراء قصف استهدف مخيم غيث في مواصي خان يونس.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي سحب الفرقة 252 من شمال قطاع غزة، والإبقاء على الفرقة 99 في المنطقة لمواصلة العمليات فيها، في وقت تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة، من خلال تنفيذ اعتداءات وهجمات متكررة طالت مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك استهداف النازحين وخيامهم ومراكز الإيواء.
وفي تطور لافت، أعلنت «حماس» إرجاء المشاركة في جولة المفاوضات التي كانت مقررة أمس الأربعاء في مصر، حيث كان مقرراً أن تجمع الجولة الفصائل الفلسطينية، إلى جانب الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك.
وقال مسؤول في الحركة في تصريحات صحفية إن القرار يأتي بهدف «إنضاج الظروف لتحقيق تقدم»، حيث طالبت «حماس» بتهيئة الأجواء قبل انطلاق المفاوضات التي تبحث تطوير اتفاق التهدئة. وشددت الحركة على ضرورة أن يشمل ذلك وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة وعمليات الاغتيال خلال فترة التفاوض. كما طلبت «حماس» من الوسطاء ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لوقف التصعيد.
ومن جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتياهو ‌إن القرارات ‌المتعلقة بطبيعة الإجراءات التي ‌ستتخذ في ما يتعلق بنزع سلاح حركة «حماس» وموعد تنفيذها سيجري بالتشاور ​مع مجلس ‌السلام.
من جهة أخرى، تبرأت واشنطن من مساعي إسرائيل للسيطرة على 70 بالمئة من غزة. وخلال إجابته عن أسئلة نواب في جلسة للجنة الفرعية بمجلس النواب، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الخطة الإسرائيلية الرامية إلى السيطرة على 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة ليست جزءاً من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب بالقطاع. ورداً على سؤال وجهته النائبة الديمقراطية روزا ديلورو بشأن تعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة ب«الاستيلاء» على 70 بالمئة من أراضي قطاع غزة، قال روبيو: «لدينا خطة، وهذه الخطة لا تتضمن مثل هذا الأمر».
في غضون ذلك، صادق ما يعرف ب«المجلس الأعلى للتخطيط والبناء» أمس على إقامة 2162 وحدة استيطانية جديدة في عدد من مستوطنات الضفة الغربية، بالتزامن مع تسارع عمليات شق الطرق الاستيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية، في خطوة تُعمّق تمزيق الجغرافيا الفلسطينية وتفرض مزيداً من الوقائع على الأرض. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة