أكد إيجور سيتشين رئيس روسنفت، أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، السبت، أن تحالف «أوبك+» الذي يضم كبار منتجي النفط، فقد بعضا من إمكاناته مع انسحاب دولة الإمارات منه.
وقال، في كلمة ألقاها في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، إن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا مهما لصادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية، هو محاولة لتغيير قواعد سوق الطاقة العالمية لصالح الولايات المتحدة.
واستبعد سيتشين أن تعود الأوضاع الخاصة بالعوامل الأساسية في أسواق النفط إلى طبيعتها إلا في النصف الثاني من 2027، في حال جرى حل الأزمة في الشرق الأوسط. مبيناً أنه في حال إعادة فتح مضيق هرمز على الفور، قد يصل سعر النفط إلى 95 دولارا للبرميل، بحلول نهاية 2026، على أن ينخفض إلى بين 80 و85 دولارا بعد عام.
وبيّن أن الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز بفضل سياسة أمن الطاقة المتوازنة لديها، مع تقييم واقعي للمخاطر.