دعت تركيا الاثنين أرمينيا المجاورة التي بدأت معها عملية تطبيع للعلاقات إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز السلام في المنطقة، وذلك عقب فوز حزب رئيس الوزراء المؤيد لأوروبا نيكول باشينيان في الانتخابات البرلمانية.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «نأمل أن تتخذ أرمينيا خطوات أكثر جرأة من أجل السلام وتطبيع العلاقات في المنطقة بعد هذه الانتخابات».
وأشادت أنقرة بالأجواء السلمية والمنظمة خلال الانتخابات التي فاز فيها حزب باشينيان بفارق كبير.
ويسود التوتر العلاقات بين تركيا وأرمينيا بسبب قضية المجازر التي أودت بمليون ونصف مليون أرميني في ظل الحكم العثماني قبل قرن ونيّف، والتي اعترفت بها دول عدة على أنها إبادة جماعية، وهو توصيف ترفضه أنقرة.
ولم تنشأ بعد علاقات دبلوماسية بين البلدين، في حين أن حدودهما البرية التي فُتحت لفترة وجيزة في بداية التسعينات لا تزال مغلقة.
واستأنف البلدان العلاقات في نهاية العام 2021 عبر مبعوثين، بعد إلحاق أذربيجان هزيمة بأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «نأمل أن تتخذ أرمينيا خطوات أكثر جرأة من أجل السلام وتطبيع العلاقات في المنطقة بعد هذه الانتخابات».
وأشادت أنقرة بالأجواء السلمية والمنظمة خلال الانتخابات التي فاز فيها حزب باشينيان بفارق كبير.
ويسود التوتر العلاقات بين تركيا وأرمينيا بسبب قضية المجازر التي أودت بمليون ونصف مليون أرميني في ظل الحكم العثماني قبل قرن ونيّف، والتي اعترفت بها دول عدة على أنها إبادة جماعية، وهو توصيف ترفضه أنقرة.
ولم تنشأ بعد علاقات دبلوماسية بين البلدين، في حين أن حدودهما البرية التي فُتحت لفترة وجيزة في بداية التسعينات لا تزال مغلقة.
واستأنف البلدان العلاقات في نهاية العام 2021 عبر مبعوثين، بعد إلحاق أذربيجان هزيمة بأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ.