اضطرت طائرة تابعة للخطوط الجوية البرتغالية إلى الهبوط اضطرارياً بشكل غير مقرر، بعد أن تسبب إهمال عامل مطار في ترك سماعات الرأس الخاصة به متصلة بعجلات الهبوط الأمامية للطائرة قبل إقلاعها.
وتحول مسار الرحلة رقم TP2678، المتجهة من لشبونة إلى مطار لندن هيثرو، صوب مطار مدينة بورتو البرتغالية كإجراء احترازي، إثر سماع الطيارين والركاب في الصفوف الأمامية ضوضاء «غريبة» وأصوات دقات قوية ناتجة عن ارتطام بقايا كابلات السماعة بهيكل الطائرة أثناء الطيران.
وتزامن قرار قائد الطائرة (من طراز إيرباص A321) بتغيير مساره، مع تلقي طائرة أخرى كانت تستعد للهبوط في مطار لشبونة تعليمات عاجلة من برج المراقبة بإلغاء هبوطها والالتفاف حول المدرج؛ وذلك بعد اكتشاف مسؤولي المطار لواقعة نسيان السماعة البرتقالية الفاقعة ومحاولتهم الفاشلة للبحث عن بقاياها على أرض المدرج.
وعند هبوط الطائرة بسلام في بورتو، تفاجأ الفنيون بأن أجزاء من هذه المعدات الميكانيكية المقاومة كانت لا تزال معلقة ومتشبثة بمجموعة العجلات الأمامية.
من جانبها، أقرت شركة الطيران البرتغالية بتحويل مسار الرحلة لإجراء «فحص فني»، مؤكدة أن الهبوط جرى في بيئة آمنة تماماً، قبل أن تواصل الطائرة رحلتها لاحقاً نحو وجهتها النهائية في العاصمة البريطانية.